السابقتكوين ٨:٢١التالي

تكوين ٨

تكوين 8:21

فَتَنَسَّمَ ٱلرَّبُّ رَائِحَةَ ٱلرِّضَا. وَقَالَ ٱلرَّبُّ فِي قَلْبِهِ: «لَا أَعُودُ أَلْعَنُ ٱلْأَرْضَ أَيْضًا مِنْ أَجْلِ ٱلْإِنْسَانِ، لِأَنَّ تَصَوُّرَ قَلْبِ ٱلْإِنْسَانِ شِرِّيرٌ مُنْذُ حَدَاثَتِهِ. وَلَا أَعُودُ أَيْضًا أُمِيتُ كُلَّ حَيٍّ كَمَا فَعَلْتُ.

English (KJV):

And the LORD smelled a sweet savour; and the LORD said in his heart, I will not again curse the ground any more for man's sake; for the imagination of man's heart is evil from his youth; neither will I again smite any more every thing living, as I have done.

ماذا تعني تكوين 8:21؟

المعنى والشرح

تكوين ٨: ٢١ هي آية تُظهر لنا قلب الله المحب الذي يتجاوب مع توبة الإنسان وعبادته على الرغم من فساده المستمر. بعد أن قَبِل الله ذبيحة نوح، "تنسم رائحة الرضا"، وهنا لا نتخيل إلهًا بحاجة إلى رائحة مادية، بل إلهًا أبويًا يفرح بعودة أولاده إليه. في نعمة لا تُصدق، يعلن الله عزمه على عدم إهلاك الأرض ثانية بسبب شر الإنسان، ليس لأن الإنسان أصبح صالحًا، بل لأن الله نفسه في صلاحه ورحمته قرر أن يضع حدًا للدينونة الشاملة، معلنًا بداية عهد جديد من الصبر والرعاية. هذه الآية هي نَفَس رحمة بعد العاصفة، وهي تأسيس لمبدأ النعمة الذي سيبلغ ذروته في المسيح.

الله في هذه الآية يبدو كأب يُدرك ضعف أبنائه تمامًا: "لِأَنَّ تَصَوُّرَ قَلْبِ ٱلْإِنْسَانِ شِرِّيرٌ مُنْذُ حَدَاثَتِهِ". إنه تشخيص صادق لحالة الإنسان الساقطة، ولكنه لا يُقال بغضب، بل بشفقة وحزن. إنه اعتراف إلهي بأن المشكلة جذرية وأصيلة في قلب الإنسان، وبالتالي، فإن الحل يجب أن يأتي من الخارج — من قلب الله نفسه. قرار الله بعدم اللعن أو الإهلاك مرة أخرى هو قرار نابع من محبته السيادية، وهو يمثل الوعد الأول بالعهد بعد الطوفان. إنه يخبرنا أن دينونة الله ليست غايته النهائية، بل هي عمل استثنائي يأتي من جرح الحب. الغاية هي الرحمة، والغاية هي الفداء. الله يُظهر لنا أنه حتى عندما نُخيبه، فإن محبته تختار أن تبقى مخلصة، وأن تفتح طريقًا جديدًا للعلاقة معه، طريقًا يعتمد على نعمته أولاً وأخيرًا.

مرجع سريع

التفاصيلالسمة
تكوينالسفر
العهد القديمالعهد
سرد تاريخي/توراتيالنوع الأدبي
موسى النبي (التقليد)الكاتب
شعب إسرائيل في البريّة (الجمهور الأول)الجمهور
رحمة الله وعهده مع الخليقة بعد الدينونةالموضوع الرئيسي

السياق

السياق المباشر

تأتي هذه الآية مباشرة بعد مشهد مؤثر في قصة الطوفان. نوح وعائلته قد خرجوا أخيرًا من الفلك بعد أن جفت الأرض. أول عمل يقوم به نوح بعد النجاة هو بناء مذبح وتقديم محرقات للرب من كل الحيوانات الطاهرة (تكوين ٨: ٢٠). هذه الذبيحة ليست طقسًا فارغًا، بل هي تعبير عن الشكر والعبادة والخضوع الكامل للإله الذي خلّصه. الله، بدوره، "تَنَسَّمَ رَائِحَةَ ٱلرِّضَا". إنه قبول للعبادة، وقبول للقلب التائب. ثم يأتي كلام الله، ليس كنطق علني، بل "فِي قَلْبِهِ". إنه حوار داخلي في الثالوث القدوس، يكشف لنا النوايا الأزلية لله نحو خليقته. الآيات التي تلي هذا الوعد (تكوين ٩: ١-١٧) تُفصّل العهد الذي قطعه الله مع نوح وكل ذوات الحياة، وعلامته قوس القزح. السياق يُظهر انتقالًا من الدينونة إلى العهد، ومن الغضب إلى الرحمة، وهذا هو نمط عمل الله مع البشرية عبر التاريخ.

سياق السفر

سفر التكوين هو سفر البدايات، وفيه يُعلن الله عن نفسه كالخالق ثم كمُخلِّص. بعد السقوط في جنة عدن (تكوين ٣)، دخل الشر والموت إلى العالم. تظهر قصة الطوفان (تكوين ٦-٩) كرد فعل إلهي على فساد الأرض الذي ملأها ظلمًا (تكوين ٦: ١١-١٣). ومع ذلك، حتى في أقسى دينونة، يبقى الله حافظًا لنسل الرحمة (نوح وعائلته). تكوين ٨: ٢١ هي المحور الذي يدور حوله انتقال السفر من التركيز على انتشار الخطية (قابيل، الطوفان، بابل) إلى التركيز على بداية طريق الخلاص من خلال دعوة إبراهيم (تكوين ١٢). الآية تؤسس للمبدأ الإلهي الثابت: رحمة الله تنتصر على الدينونة (يعقوب ٢: ١٣). إنها تلمح مبكرًا إلى أن مشكلة قلب الإنسان الشرير تحتاج إلى حل جذري، سيأتي في ملء الزمن من خلال ذبيحة المسيح الكاملة.

التفسير الآبائي

يُفسّر آباء الكنيسة هذه الآية على أنها إعلان عظيم عن طول أناة الله ومحبته غير المحدودة، التي تضع حدودًا لغضبه العادل. لقد رأوا في هذا الوعد نبوة عن زمن النعمة والخلاص.

التفسيرالأب/المصدر
يرى القديس يوحنا ذهبي الفم أن عبارة "تَنَسَّمَ رَائِحَةَ ٱلرِّضَا" هي تعبير مجازي (أنثروبومورفي) يلائم فهمنا المحدود. الله لا يشم رائحة جسدية، لكنه يقبل عبادة القلب المتواضع والمسبح. الذبيحة هنا هي رمز واستباق للذبيحة الحقيقية الوحيدة التي تُرضي الله تمامًا، وهي ذبيحة المسيح على الصليب. قرار الله بعدم اللعن ثانية يُظهر أن محبته أقوى من خطايانا.القديس يوحنا ذهبي الفم
يؤكد القديس باسيليوس الكبير أن اعتراف الله بشر قلب الإنسان منذ حداثته ليس إدانة قاسية، بل تشخيص طبي دقيق من "طبيب النفوس". الله، كطبيب حكيم، يُعلن مرضنا (الميل نحو الشر) ليقودنا إلى طلب الدواء. قرار الامتناع عن الإهلاك هو بداية برنامج علاجي طويل الأمد للبشرية، يقوم على التعليم والتأديب والدعوة المستمرة إلى التوبة، وصولاً إلى الشفاء الكامل في المسيح.القديس باسيليوس الكبير
يرى التقليد الآبائي عمومًا أن "رَائِحَةَ ٱلرِّضَا" ترمز إلى رضى الله عن طاعة الإيمان. عندما يتقبل الله الذبيحة، فهو يتقبل الإنسان نفسه. كما أن الطوفان كان معمودية للأرض (١ بطرس ٣: ٢٠-٢١)، فكذا هذا الوعد يمهد لعهد النعمة. آباء الكنيسة يجمعون على أن الوعد بعدم الإهلاك الشامل لا يلغي مسؤولية الإنسان أو دينونته الشخصية، بل يؤسس لزمن الصبر الذي فيه تدعو النعمة الجميع إلى التوبة (٢ بطرس ٣: ٩).التقليد الآبائي

الخلفية الثقافية

فهم معنى "رَائِحَةَ ٱلرِّضَا" يتطلب النظر إلى أهمية الذبائح في العالم القديم. كانت الذبيحة المحرقة (العُولَة) تُحرق بالكامل على المذبح، وصعود دخانها إلى السماء كان يُعتبر صعود العبادة والتكريس إلى الإله. فكرة أن الإله "يَشُم" رائحة طيبة ويعتبرها مُرضية، كانت تعبيرًا عن قبوله للعابد وقرّبانه. في هذا السياق، قبول الله لذبيحة نوح هو علامة على المصالحة واستعادة العلاقة. الله لم يعد في حالة عداء مع الأرض بسبب الإنسان، بل دخل في علاقة عهد جديدة.

كذلك، مفهوم أن "تَصَوُّرَ قَلْبِ ٱلْإِنْسَانِ شِرِّيرٌ مُنْذُ حَدَاثَتِهِ" يعكس الفهم الكتابي للطبيعة البشرية بعد السقوط. "الحداثة" هنا (بالعبري נער) يمكن أن تعني الشباب أو المرحلة المبكرة، مما يشير إلى أن الميل نحو الشر ليس مجرد سلوك مُكتسب، بل هو توجه جوهري متأصل في الإنسان الساقط. هذا التشخيص الثقافي والديني كان يقف ضد الأوهام اليونانية والحديثة عن "كمال الإنسان" الذاتي، ويُوجه النظر نحو الحاجة إلى خلاص إلهي.

دراسة الكلمات

الكلمات الرئيسية في هذه الآية تكشف عن أعماق رحمة الله وتشخيصه الدقيق لحاجتنا.

الأهمية الروحيةرقم سترونجالمعنىالنقل الحرفيالكلمة الأصلية
تُظهر أن الله يفرح ويقبل عبادة الإنسان المتواضعة، ويتجاوب معها بمحبةH٧٣٠٦رائحة استنشاق، عبير، رضىرِيحَ نِيحوحَרֵיחַ נִיחוֹחַ
تكشف عن صلاح الله السيادي واختياره المُحب أن يكبح جماح دينونته الكاملةH٧٠٤٣لعن، استخف، دعا بالشرقَلَلקָלַל
تشخيص صادق ورحيم لحالة الإنسان الساقطة، يُقَرّبنا من الله الطبيب لا يبعدناH٣٨٣٦شكل، تصور، ميل، استعداديֵצֶריֵצֶר
تؤكد أن المشكلة ليست سطحية بل جذرية، مما يجعل رحمة الله أكثر إذهالاًH٥٢٧١شباب، حداثة، المرحلة المبكرة من الحياةنَعُرנַעַר

الأهمية اللاهوتية

هذه الآية غنية بالتعاليم اللاهوتية التي تُظهر قلب الله المحب:

ما تُعلّمه الآيةالموضوع
الله ليس سريع الغضب، بل بطيء الغضب وكثير الرحمة. دينونته استثنائية، ورحمته هي القاعدة. قراره نابع من حرية محبته، وليس بسبب استحقاق الإنسان.الله ومحبته
الوعد بعدم الإهلاك الشامل يُعد تمهيدًا لفكرة العهد، وصولاً إلى العهد الجديد بدم المسيح. شر القلب البشري هو المشكلة التي جاء المسيح ليشفيها من الداخل، بمنحنا قلبًا جديدًا (حزقيال ٣٦: ٢٦).المسيح والخلاص
عمل الروح القدس هو أن يُقنع العالم بالخطية (يوحنا ١٦: ٨)، أي يُظهر حقيقة حالة الإنسان الشريرة (كما فعل الله هنا)، ليقودنا إلى التوبة والإيمان بالمسيح الذي يطهر قلوبنا بالإيمان.الروح القدس
نحن مدعوون إلى التواضع، فالله يعرف ضعفنا أكثر منا. دعوتنا هي أن نأتي إليه كما جاء نوح — بعبادة وشكر — واثقين في عهده النهائي ورحمته التي تعلو على دينونتنا.دعوة الإنسان إلى التأله

الرموز والتمهيد

يرى آباء الكنيسة في هذه الآية تمهيدًا عميقًا لسر المسيح الفادي:

  • ذبيحة نوح ورائحة الرضا: هي صورة مسبقة عن الذبيحة الكاملة، ذبيحة السيد المسيح على الصليب، التي هي "رَائِحَةً طَيِّبَةً" لله (أفسس ٥: ٢). قبول الله لذبيحة الحيوان هو رمز ووعد بقبوله المستقبلي للذبيحة الإلهية التي وحدها تُكفّر عن شر القلب البشري.
  • الوعد بعدم الإهلاك: يمهد للعهد الجديد، حيث يعد الله بعدم دينونة الذين هم "في المسيح" (رومية ٨: ١). الطوفان نفسه يرمز إلى المعمودية (١ بطرس ٣: ٢٠-٢١)، التي فيها نموت عن الإنسان العتيق الشرير ونقوم لإنسان جديد في المسيح.
  • شر القلب منذ الحداثة: هذا التشخيص يعلن الحاجة إلى ولادة جديدة، إلى تجديد الجوهر نفسه. هذه الولادة الجديدة تتحقق فقط بالمعمودية والإيمان، حيث يُخلق فينا قلب جديد وروح مستقيم (مزمور ٥١: ١٠).

الاستخدام الليتورجي

تظهر موضوعات هذه الآية بقوة في الليتورجيا الأرثوذكسية، وإن لم تُقرأ الآية نصًا في الأعياد الكبرى غالبًا:

  • طقس التسبحة والعشية: تُذكر رحمة الله الطويلة أناته مرارًا في المزامير والطلبات، متجذرة في فهم أن الله لا يُسر بهلاك الخاطئ بل برجوعه.
  • قداس الغفران (أحد الكنيسة الأرثوذكسية): التركيز على الصفح والغفران كصورة لرحمة الله التي تتجاوز خطايانا.
  • تذكار الطوفان: في التقليد، يُرى الطوفان كرمز للمعمودية. في صلاة تقديس ماء المعمودية، تُذكر أحداث الخلاص العظيمة بما فيها الطوفان، مؤكدة انتقال الله من الدينونة بالغرق إلى الخلاص بالماء (المعمودية).
  • صلاة باكر (الأوثوذكسية القبطية): تُستخدم نصوص تُشيد برحمة الله التي تستر خطايا البشر، مما يتناغم مع وعد الله بعدم الإهلاك رغم شر القلب.

التطبيق الروحي

كيف تدعونا هذه الآية، التي نطق بها الله منذ آلاف السنين، إلى النمو اليوم في شركتنا معه؟

كيف تُساعدنا هذه الآيةمجال الحياة
عندما تشعر بثقل خطاياك أو شر أفكارك، تذكر أن الله يعرف هذا بالفعل ("تصور قلب الإنسان شرير")، ومع ذلك فقد وعد بعدم رفضك. اِقترب إليه بشكر وعبادة (كذبيحة روحية) كنوح، واثقًا أنه يتنسم رائحة رضاه في توبتك وصلاتك.الصلاة والعبادة
معرفة شر القلب البشري يجب أن تملأنا بالتواضع والتعاطف مع الآخرين. فلا ندهش من سقوط أحد، بل نسارع إلى مساعدته بروح الوداعة. رحمة الله معنا تدفعنا لأن نكون قناة رحمة للعالم.العلاقات والخدمة
في أوقات اليأس من كثرة الشر في العالم أو في داخلك، تمسك بوعد الله: "لَا أَعُودُ أَلْعَنُ ٱلْأَرْضَ". الله لم يتخل عن العالم رغم فساده. هذا يعطيك رجاءً ثابتًا أن محبة الله ورعايته لا تزال تعمل، وتاريخ الخلاص يسير نحو هدفه الممجّد.التجارب والصعوبات

لقد رأى الله أقصى درجات فساد الأرض فقرر أن يغسلها، ولكنه رأى في ذبيحة رجل واحد (نوح) بذرة الأمل فقرر أن يبني عليها مستقبلًا للبشرية. هكذا يفعل معك. هو يرى شر قلبك، ولكنه يرى أيضًا المسيح فيك، ذبيحة الرضى الكاملة. ثق أن رائحة صلواتك المتواضعة، ممزوجة برائحة ذبيحة المسيح، هي أعظم ما يمكن أن يصل إلى عرش النعمة. الله لا يزال يتنسم رائحة الرضا من مذبح قلبك عندما تأتي إليه بتواضع، وهو لا يزال متمسكًا بوعده: النعمة ستنتصر.

أسئلة للتأمل والصلاة

١. عندما تقرأ أن "تصور قلب الإنسان شرير منذ حداثته"، هل يدفعك هذا إلى اليأس من نفسك، أم إلى التعلق برحمة الله التي تفوق شرنا؟ تحدث مع الله عن هذا الشعور. ٢. "تنسم الرب رائحة الرضا". ما هي "ذبيحة الشكر" أو "عبادة القلب" التي يمكنك أن تقدمها لله اليوم، حتى في بساطة، كعلامة على رضاك عنه وثقتك في محبته؟ ٣. كيف يمكن أن تغير صورتك عن الآخرين وتعاملك مع من يخطئون ضدك، عندما تتذكر أن الله يعلم شر القلب البشري ومع ذلك اختار الصبر والرحمة؟

المراجع المتقاطعة

الصلةالمرجع
يؤكد نفس التشخيص لحالة الإنسان، ويعلن الحل الإلهي: القلب الجديد والروح الجديدة.حزقيال ٣٦: ٢٦
يشرح كيف أن ذبيحة المسيح كانت "رائحة طيبة" لله، وحلت محل نظام الذبائح القديم.أفسس ٥: ٢
يربط بين ماء الطوفان وماء المعمودية، مؤكدًا أن الخلاص هو استمرار لعمل الله الذي بدأ مع نوح.١ بطرس ٣: ٢٠-٢١
يُظهر أن الناموس أعلن خطية الإنسان (كالتشخيص في تكوين ٨: ٢١)، لكي تفيض النعمة بالحل.رومية ٥: ٢٠
يوضح أن الله بطيء الغضب وكثير الرحمة، ولا يشاء أن يهلك أحد، بل أن يقبل الجميع إلى التوبة.٢ بطرس ٣: ٩

آيات ذات صلة

  • تكوين ٦: ٥: يصف فساد الأرض قبل الطوفان، وهو التشخيص الذي دفع للدينونة ثم لوعد الرحمة.
  • مزمور ٥١: ٥: "هأَنَذَا بِالإِثْمِ صُوِّرْتُ"، صدى لقول "شرير منذ حداثته" مع صرخة طلب التطهير.
  • إرميا ١٧: ٩: "أَخْدَعُ ٱلْقَلْبُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ"، تأكيد على المشكلة الجذرية التي يحتاج علاجها إلى عمل الله.
  • رومية ٣: ٢٣: "إِذِ ٱلْجَمِيعُ أَخْطَأُوا"، البيان الرسولي الذي يجمع البشرية تحت حكم تكوين ٨: ٢١.
  • ١ يوحنا ١: ٩: الحل: "إِنِ ٱعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا"، رحمة الله العهدية تستجيب للاعتراف.