السابقتكوين ٢:٢٢التالي

تكوين ٢

تكوين 2:22

وَبَنَى ٱلرَّبُّ ٱلْإِلَهُ ٱلضِّلْعَ ٱلَّتِي أَخَذَهَا مِنْ آدَمَ ٱمْرَأَةً وَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ.

English (KJV):

And the rib, which the LORD God had taken from man, made he a woman, and brought her unto the man.

ماذا تعني تكوين 2:22؟

المعنى والشرح

"وَبَنَى ٱلرَّبُّ ٱلْإِلَهُ ٱلضِّلْعَ ٱلَّتِي أَخَذَهَا مِنْ آدَمَ ٱمْرَأَةً وَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ." - تكوين ٢: ٢٢

هذه الآية الجميلة تُختَتم بها قصة خلق الإنسان، وهي تُظهر لنا محبة الله الدقيقة والعناية الفائقة في تدبيره للخلق. الله لم يترك آدم وحيداً، بل رأى أن "لَيْسَ جَيِّداً أَنْ يَكُونَ آدَمُ وَحْدَهُ" (تكوين ٢: ١٨). بعد أن مرّت كل الحيوانات أمام آدم فلم يجد بينها "مُعِيناً نَظِيرَهُ"، تدخل الرب الإله بفعل خلاّق جديد ومُدهش: أخذ ضلعاً من آدم وهو نائم، و"بَنَى" منها امرأة. هذا الفعل ليس جراحة عابرة، بل هو بناء إلهي مُتقَن، ثم أَحضرها إلى آدم بيده الكريمة، وكأنه يُقدّم له أثمن هدية.

الآية تُعلن أن المرأة، والأسرة البشرية لاحقاً، هي من صُنع الله نفسه، وليست نتاج صدفة أو تطور مادي. إنها تأسيس لسر الشركة والوحدة بين البشر، وصورة حية لمحبة الله التي تريد للإنسان أن يعيش في علاقة محبة واتحاد. الله الذي خلق الإنسان على صورته، يريد له أن يعكس هذه الصورة في علاقته مع الآخر، فالإنسان المنعزل لا يُظهر صورة الله الثالوثي المحبة بالكامل. لذلك، جاءت المرأة من جسد الرجل نفسه، ليكون الاثنان جسداً واحداً (تكوين ٢: ٢٤)، وهذه الوحدة هي سر عظيم يشير إلى الاتحاد بين المسيح والكنيسة (أفسس ٥: ٣١-٣٢).


مرجع سريع

التفاصيلالسمة
تكوينالسفر
العهد القديمالعهد
سرد تأسيسي (قصص الخلق)النوع الأدبي
موسى النبي (حسب التقليد)الكاتب
شعب الله في البرية / البشرية جمعاءالجمهور
محبة الله الخالقة وتأسيس الشركة البشريةالموضوع الرئيسي

السياق

السياق المباشر

تقع هذه الآية في ذروة قصة الخلق الثانية (تكوين ٢: ٤-٢٥)، التي تركز على خلق الإنسان ووضعه في جنة عدن. قبل الآية، نرى الله يخلق آدم من تراب الأرض وينفخ فيه نسمة حياة (تكوين ٢: ٧)، ثم يضعه في الجنة ويأمره. يُعلن الله أن "لَيْسَ جَيِّداً أَنْ يَكُونَ آدَمُ وَحْدَهُ" (تكوين ٢: ١٨)، فيصنع الحيوانات ويأتي بها إلى آدم ليرى ماذا يُسميها. ولكن بين كل تلك المخلوقات، "لَمْ يَجِدْ مُعِيناً نَظِيرَهُ" (تكوين ٢: ٢٠). هنا يظهر تدخل الله المباشر والحنون: يُنزل سباتاً على آدم، ويأخذ ضلعاً منه، ويبني المرأة.

بعد هذه الآية مباشرة، ينطق آدم بأول نشيد حب في التاريخ: "هَذِهِ ٱلْآنَ عَظْمٌ مِنْ عِظَامِي وَلَحْمٌ مِنْ لَحْمِي. هَذِهِ تُدْعَى ٱمْرَأَةً لِأَنَّهَا مِنِ ٱمْرِءٍ أُخِذَتْ" (تكوين ٢: ٢٣). ثم يعلن الوحي الإلهي سر الزواج: "لِذَلِكَ يَتْرُكُ ٱلرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِٱمْرَأَتِهِ وَيَكُونَانِ جَسَداً وَاحِداً" (تكوين ٢: ٢٤). السياق كله يتحدث عن محبة الله التي تُؤسس للشركة والوحدة كحالة "جيّدة" وأصلية للإنسان.

سياق السفر

سفر التكوين هو سفر البدايات، وفصل الخلق (الأصحاحان ١-٢) يُؤسس للحقائق اللاهوتية الأساسية: الله هو الخالق الصالح، والإنسان مخلوق على صورته لشركة معه ومع الآخرين. قصة خلق حواء تؤكد أن الانعزال والوحدة ليسا من مخطط الله الأصلي. إنها تُهيئ لفهم العلاقات البشرية، وخاصة الزواج، على أنها مؤسسة إلهية مقدسة. لاحقاً في السفر، نرى كيف أن الخطية تشوّه هذه العلاقات (قايين وهابيل، الطوفان، برج بابل)، ولكن الله يعمل باستمرار من خلال أسر (نوح، إبراهيم، إسحق، يعقوب) لاستعادة بركته وشركته مع البشرية.

التفسير الآبائي

رأى آباء الكنيسة في هذا الحدث عمقاً لاهوتياً وروحياً عظيماً، مؤكدين على محبة الله وعنايته.

التفسيرالأب/المصدر
يؤكد أن نوم آدم كان سباتاً إلهياً (نشوة) وليس نوماً عادياً، مما يدل على أن العمل كان إلهياً بحتاً، وأن آدم كان في حالة من الرؤية النبوية أو التسليم لله. كما يرى في الضلع المأخوذ من جنب آدم تمهيداً للضربة التي ستُوجه لجنب المسيح على الصليب، ومنها تخرج الكنيسة (الماء والدم).القديس يوحنا ذهبي الفم
يلفت الانتباه إلى كلمة "بَنَى" (بناء)، مشيراً إلى أن خلق حواء كان عملاً دقيقاً ومتقناً، كبناء هيكل مقدس. الله لم يخلقها من تراب جديد، بل من جسد آدم نفسه، لتكون الوحدة بينهما وحدة في الجوهر والطبيعة، مما يجعل الزواج سراً للاتحاد الكامل.القديس باسيليوس الكبير وغريغوريوس النيصصي
يرى أن خلق المرأة من ضلع الرجل (وليس من رأسه ليتسلط عليه، ولا من رجليه ليدوسه، بل من جنبه ليكون مساوياً له، تحت ذراعه ليحميها، وقرب قلبه ليحبها) يُظهر حكمة الله الفائقة في تأسيس المساواة في الكرامة والاختلاف التكاملي بين الرجل والمرأة.تقليد آبائي شائع (غالباً ما يُنسب للقديس أوغسطينوس في التقليد الغربي، ولكنه موجود في كتابات آباء شرقيين أيضاً)
يُشدد على أن الله نفسه هو الذي "أَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ". الله يلعب دور السادن أو الوالد الذي يُقدم العروس للعريس. هذا يشير إلى أن الله هو الذي يُقيم ويرعى العلاقات المقدسة، وهو حاضر في عرسنا البشري كما كان حاضراً في عدن.القديس يوحنا الدمشقي

دراسة الكلمات

تحمل الكلمات العبرية الأصلية في هذه الآية معانٍ غنية تُظهر دقة الوحي الإلهي وعمق المحبة المتجسدة في الخلق.

الأهمية الروحيةرقم سترونجالمعنىالنقل الحرفيالكلمة الأصلية
تُظهر أن خلق المرأة لم يكن مجرد تشكيل، بل بناء متقن لهيكل وهدف، مثل بناء هيكل مقدس أو مدينة. فهو عمل فني إلهي مليء بالعناية.H١١٢٩بنى، شيد، أسسبَانَاבָּנָה
تشير إلى الجانب أو الضلع. في العبرية، يمكن أن تعني أيضاً "الجانب" كما في جانب تابوت العهد أو جانب الهيكل. هذا يمنحها معنى رمزياً: المرأة كـ "جانب" الرجل المكمل له، والكنيسة كجانب المسيح (الكنيسة الخارجة من جنبه).H٦٧٦٣ضلع، جانبصِيلَعצֵלָע
تؤكد أن الله نفسه هو الفاعل الرئيسي. الفعل "أخذ" هنا ليس انتزاعاً قسرياً، بل هو أخذ برقة ودقة، كما يأخذ الخبير مادة أولية لصنع تحفة.H٣٩٤٧أخذ، قبض، اختارلَاخَاخלָקַח
تعني "إنسان" أو "رجل" (كجنس). الاشتقاق اللغوي هنا عميق: "إِيش" (رجل) من "إِيشّاه" (امرأة). التسمية تؤكد الوحدة في الأصل والجوهر.H٣٧٦رجل، إنسانإِيشאִישׁ
فعل الإحضار هنا يعبر عن حركة محبة وتقديم. الله لا يخلق ثم يترك، بل يقدم الخليقة الجديدة للإنسان، داعياً إياه للشركة والفرح بها.H٩٣٥جاء بـ، أحضر، قدمبَاءَבּוֹא

الأهمية اللاهوتية

تكشف هذه الآية عن جوانب عميقة من لاهوت محبة الله وعمله الخلاصي:

ما تُعلّمنا إياهالموضوع
الله هو مؤسس الشركة: الله يرى عدم الجودة في الوحدة، ويُصلحها بفعله الخلاّق. هذا يكشف أن الله في ذاته ثالوث محبة (آب وابن وروح قدس في شركة أزلية)، وقد خلق الإنسان على صورته ليعيش في محبة وشركة. محبته ليست انعزالية، بل تتدفق لتملأ الخليقة بالعلاقات المباركة.الله ومحبته
الزواج سر مقدس: خلق حواء من ضلع آدم هو الأساس الإلهي لسر الزواج المسيحي. الاتحاد بين الرجل والمرأة هو "سر عظيم" (أفسس ٥: ٣٢) لأنه يرمز للاتحاد بين المسيح (العريس) والكنيسة (العروس). المسيح، آدم الثاني، نام في سبات الموت على الصليب، ومن جنبه المطعون خرج الدم والماء (سرا المعمودية والإفخارستيا) اللذان بهما تُبنى الكنيسة عروسه.المسيح والخلاص
الروح القدس الباني: عملية "البناء" (بَنَى) تُشير إلى عمل الروح القدس الخلاّق والمُكمّل. الروح القدس هو الذي يُحيي، ويُشكّل، ويُكمّل عمل الله في الخليقة. كما بنى الله حواء من ضلع آدم، يبني الروح القدس الكنيسة جسد المسيح من جنب المسيح المطعون.الروح القدس
الدعوة إلى الوحدة في المحبة: الإنسان مدعو لأن يعكس صورة الله الثالوثية من خلال الحياة في شركة حب مع الآخر. الانعزال يُشوّه الصورة. الوحدة بين الرجل والمرأة في الزواج، والوحدة بين المؤمنين في جسد الكنيسة، هما دعوة لتحقيق هذه الصورة على الأرض.دعوة الإنسان (التأله)

الرموز والتمهيد

رأى آباء الكنيسة، بقيادة الروح القدس، في هذه الآية تمهيداً عجيباً وعميقاً لسر المسيح والفداء:

  • آدم النائم: يمثل المسيح الذي "نام" في سبات الموت على الصليب من أجل خلاص العالم. موت المسيح لم يكن هزيمة، بل كان "سباتاً" إلهياً فيه تم الفداء.
  • الضلع المأخوذ: يمثل جنب المسيح المطعون بالحربة على الصليب. من جنب المسيح النائم (الميت) خرج الدم والماء (يوحنا ١٩: ٣٤).
  • المرأة المبنية من الضلع: تمثل الكنيسة، عروس المسيح، المبنية من جراحاته المقدسة. المعمودية (الماء) والإفخارستيا (الدم) هما الوسيلتان اللتان من خلالهما تُخلَق الكنيسة وتُبنى.
  • إحضار المرأة إلى آدم: يمثل الآب السماوي الذي، من خلال عمل الروح القدس، يقدم الكنيسة (العروس) للمسيح (العريس) في عرس الخروف الأبدي (رؤيا ١٩: ٧-٩).

هذا الرمز يُظهر أن قصة الخلق الأولى كانت نبوة عن الفداء. الله، منذ البدء، كان يعرف أن آدم سيسقط، وكان يضع خطة الخلاص في المسيح. لذلك، فإن خلق حواء كان يشير مسبقاً إلى ولادة الكنيسة من جنب المسيح المطعون. كل زواج مسيحي، إذن، هو أيقونة حية لهذا السر العظيم: اتحاد المسيح المحب بكنيسته.

الاستخدام الليتورجي

تُستخدم هذه الآية ومقطعها المحيط (تكوين ٢: ١٨-٢٤) بشكل أساسي في خدمة الزواج المقدس (العرس) في الكنيسة الأرثوذكسية.

  • في صلاة العرس: يقرأ الكاهن هذا المقطع كالقراءة الأولى من العهد القديم خلال خدمة الزواج. وهو يُعلن أمام الجميع أن الزواج مؤسسة إلهية، أسسها الله نفسه في الفردوس، وأن اتحاد الرجل والمرأة هو سر مقدس يشير إلى اتحاد المسيح بالكنيسة.
  • في التسبحة والتقليد الرهباني: يُذكر هذا المقطع في سياق التأمل في حكمة الله الخلاقة وتدبيره العجيب للطبيعة البشرية والعلاقات.
  • في تعليم الكنيسة: يستخدم الآباء والمرشدون الروحيون هذا النص باستمرار لتعليم المؤمنين عن قداسة الزواج، والمساواة في الكرامة بين الرجل والمرأة، والهدف الإلهي من الوحدة الجسدية والنفسية.

إن وجود هذا النص في قلب خدمة الزواج يربط كل زوجين مسيحيين مباشرة بالفردوس، وبخطة الله الأصلية قبل دخول الخطية. وهو يُذكرهم أن زواجهم ليس عقداً اجتماعياً فقط، بل هو سر (سر مقدس) تُحفظ نعمته بقوة الله، ويهدف إلى خلاصهما معاً من خلال الحياة المشتركة في المحبة.

التطبيق الروحي

كيف تُساعدنا هذه الآية على النمو في محبة الله وعلاقتنا معه ومع الآخرين؟

كيف تُساعدنا هذه الآيةمجال الحياة
تذكرنا أن الله مصدر كل علاقة صالحة: في صلاتنا، يمكننا أن نشكر الله على الأشخاص الذين وضعهم في حياتنا (أزواج، أصدقاء، عائلة، أخوة في الإيمان). يمكننا أن نطلب منه أن "يبني" و"يُقيم" علاقاتنا على أساس محبته.الصلاة والعبادة
تدعونا إلى تقديس العلاقات الزوجية والعائلية: للزوجين: حياتكم معاً هي هدية من الله. اعتبروا زواجكم أيقونة للحب الإلهي بين المسيح والكنيسة. تعاملوا باحترام ومساواة، تذكروا أن كلاكما من أصل واحد وجوهر واحد في المسيح (غلاطية ٣: ٢٨). للعائلة: كونوا مجتمع محبة يعكس الثالوث القدوس.العلاقات والخدمة
تُعطينا رجاء في الوحدة والشفاء: إن كنت تشعر بالوحدة أو الانعزال، تذكر أن الله لا يرى أن هذا "جيد" لك. هو قادر أن "يبني" ويُحضر إلى حياتك شركة مقدسة (من خلال الكنيسة، الأصدقاء الروحيين، الخدمة). ثق بأنه يعمل من أجل خيرك.التجارب والصعوبات
تُشجعنا على النظر إلى الآخر كأخ من نفس الجوهر: الخلافات والصراعات البشرية تنشأ عندما ننسى أن الآخر (حتى المختلف عنا) هو "عظم من عظامنا ولحم من لحمنا" في الإنسانية المشتركة. هذه الآية تدعونا إلى نبذ التعصب والتفكير الاستعلائي.النمو في الفضيلة

الله الذي بنى حواء من ضلع آدم، هو نفسه يعمل في حياتك اليوم. هو يرى احتياجاتك العميقة للشركة والمحبة، وهو قادر أن "يبني" من ظروفك، ومن جراحاتك حتى، علاقات وشركات مقدسة تُظهر محبته. ثق بأنه، كما أحضر المرأة إلى آدم بدقة وحب، هو يُحضر إليك الأشخاص والمواقف التي تحتاجها لخلاصك وفرحك. دع كل علاقة في حياتك تكون فرصة لتعكس شيئاً من صورة الله الثالوثي المحب.

أسئلة للتأمل والصلاة

١. تأمل في محبة الله الخلاقة: كيف تُظهر لنا قصة خلق حواء أن الله مهتم بالتفاصيل الصغيرة في حياتي وعلاقاتي؟ هل أؤمن أنه يريد لي الخير والشركة، وليس العزلة؟ ٢. تفحص علاقاتك: هل أنظر إلى الأشخاص المقربين مني (زوج/زوجة، عائلة، أصدقاء) على أنهم "هدية من الله" أُحضرت إليّ بمحبة؟ كيف يمكنني أن أتعامل معهم اليوم بكثير من الامتنان والاحترام؟ ٣. صلاة للوحدة والبناء: "أيها الرب الإله، يا من بنيت المرأة من الضلع وأحضرتها إلى آدم بيدك الكريمة. أنت تعرف قلبي ورغبتي في الشركة المقدسة. ابنِ علاقاتي، أصلح ما انكسر منها، وأحضر إلى حياتي من يحتاج إلى محبتي ومن أحتاج إلى محبتهم. كما أسست الزواج سراً مقدساً، ساعدني أن أعكس في كل علاقاتي شيئاً من محبتك الثالوثية العجيبة. بصلوات والدة الإله وكل قديسيك، آمين."

المراجع المتقاطعة

الصلةالمرجع
تفسير العهد الجديد لهذا السر: يشرح الرسول بولس أن اتحاد الرجل والمرأة في الزواج هو "سر عظيم" يشير إلى اتحاد المسيح (العريس) بالكنيسة (العروس). هذا يربط قصة الخلق مباشرة بعمل الفداء.أفسس ٥: ٣١-٣٢
تحقيق النبوة في المسيح: يشير إنجيل يوحنا إلى خروج الدم والماء من جنب المسيح المطعون، وهو ما يراه الآباء تحقيقاً رمزياً لخروج حواء/الكنيسة من جنب آدم/المسيح النائم.يوحنا ١٩: ٣٤
الوحدة في المسيح تلغي كل انقسام: يذكرنا الرسول بولس أنه في المسيح، الذي هو آدم الأخير، لم يعد هناك ذكر وأنثى منفصلان في القيمة والخلاص، بل نحن جميعاً واحد فيه. هذه الوحدة تتحقق بالكمال في الملكوت.غلاطية ٣: ٢٨
صورة العرس الأخروي: يصف سفر الرؤيا العرس النهائي للخروف (المسيح) مع عروسه (الكنيسة)، وهو الهدف النهائي الذي كانت قصة عدن ترمز إليه.رؤيا ١٩: ٧-٩؛ ٢١: ٢، ٩

آيات ذات صلة

  • تكوين ١: ٢٦-٢٧: "وَقالَ اللهُ: نَعْمَلُ ٱلْإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَمِثَالِنَا... فَخَلَقَ ٱللهُ ٱلْإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. ذَكَراً وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ." (أساس المساواة في الصورة الإلهية)
  • تكوين ٢: ١٨: "وَقالَ ٱلرَّبُّ ٱلْإِلَهُ: لَيْسَ جَيِّداً أَنْ يَكُونَ آدَمُ وَحْدَهُ. فَأَصْنَعُ لَهُ مُعِيناً نَظِيرَهُ." (السبب الإلهي لخلق المرأة)
  • تكوين ٢: ٢٣-٢٤: "فَقالَ آدَمُ: هَذِهِ ٱلْآنَ عَظْمٌ مِنْ عِظَامِي... لِذَلِكَ يَتْرُكُ ٱلرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِٱمْرَأَتِهِ وَيَكُونَانِ جَسَداً وَاحِداً." (تتمة القصة وتأسيس سر الزواج)
  • أمثال ١٨: ٢٢: "مَنِ ٱجْتَدَعَ زَوْجَةً ٱجْتَدَعَ خَيْراً، وَنَالَ رِضًى مِنَ ٱلرَّبِّ." (نظرة الحكمة الإلهية للزواج)
  • مرقس ١٠: ٦-٩: "وَلكِنْ مِنْ بَدْءِ ٱلْخَلِيقَةِ ذَكَراً وَأُنْثَى خَلَقَهُمَا ٱللهُ... فَٱلَّذِي جَمَعَهُ ٱللهُ لَا يُفَرِّقُهُ إِنْسَانٌ." (كلمة المسيح التي تؤكد الأصل الإلهي للزواج وثباته)