السابقتكوين ٣:١٣التالي

تكوين ٣

تكوين 3:13

فَقَالَ ٱلرَّبُّ ٱلْإِلَهُ لِلْمَرْأَةِ: «مَا هَذَا ٱلَّذِي فَعَلْتِ؟» فَقَالَتِ ٱلْمَرْأَةُ: «ٱلْحَيَّةُ غَرَّتْنِي فَأَكَلْتُ».

English (KJV):

And the LORD God said unto the woman, What is this that thou hast done? And the woman said, The serpent beguiled me, and I did eat.

ماذا تعني تكوين 3:13؟

شرح تكوين ٣: ١٣

"فَقَالَ ٱلرَّبُّ ٱلْإِلَهُ لِلْمَرْأَةِ: «مَا هَذَا ٱلَّذِي فَعَلْتِ؟» فَقَالَتِ ٱلْمَرْأَةُ: «ٱلْحَيَّةُ غَرَّتْنِي فَأَكَلْتُ»."

المعنى والشرح

هذه الآية هي جزء من محادثة مؤثرة بين الله ومخلوقاته بعد السقوط في الخطية. إنها تُظهر الله ليس كقاضٍ غاضب يُصدر حكمًا فوريًا، بل كأب محب يجلس مع أبنائه الذين أخطأوا، ليسائِلهم برفق لكي يفتحوا قلوبهم ويعترفوا. السؤال "مَا هَذَا ٱلَّذِي فَعَلْتِ؟" ليس سؤالًا للاستعلام—فالله العارف بكل شيء يعرف ما حدث—بل هو دعوة حانية للتوبة والاعتراف والرجوع. إنه صوت محبة تبحث عن الضال، ونعمة تريد أن تُعيد العلاقة المكسورة. رد حواء "ٱلْحَيَّةُ غَرَّتْنِي فَأَكَلْتُ" يكشف عن الطبيعة البشرية الساقطة: الميل إلى إلقاء اللوم على الآخر وتبرير الذات، وهو عائق أمام التوبة الحقيقية التي تقبل المسؤولية. ومع ذلك، حتى في هذا الرد الناقص، نرى بداية الاعتراف بالخطية، وهي الخطوة الأولى على طريق الشفاء الذي سيبدأه الله نفسه من خلال الوعد بالفادي (تكوين ٣: ١٥).

في هذا المشهد، نكتشف قلب الله الأبوي: فهو لا يتخلى عن الإنسان حتى عندما يبتعد عنه الإنسان. المحاكمة التي يجريها هي جزء من عمله الخلاصي، فهي تُظهر جدية الخطية وعواقبها، ولكنها أيضًا تُظهر استعداد الله للبدء فورًا في خطة الفداء. الله هنا هو الطبيب السماوي الذي يشخص المرض قبل أن يقدم الدواء. التقليد الأرثوذكسي يرى في هذا الحوار نعمة مخفية: فبواسطة الأسئلة، يُذكّر الله آدم وحواء بحريتهم ومسؤوليتهم، ويُعدّ قلوبهما لتلقّي وعده بالخلاص. إنها لحظة مليئة بالأمل، لأنها تثبت أن حوار الله مع الإنسان لم ينقطع، بل تحوّل إلى شكل جديد—شكل النعمة التي تبحث عن الخاطئ.

مرجع سريع

التفاصيلالسمة
تكوينالسفر
العهد القديمالعهد
سرد تأسيسي (تاريخ الخلاص)النوع الأدبي
موسى النبي (حسب التقليد)الكاتب
شعب إسرائيل في البرية، وجميع البشريةالجمهور
محبة الله في مواجهة خطية الإنسان وبداية وعده الخلاصيالموضوع الرئيسي

السياق

السياق المباشر

تقع هذه الآية في قلب القصة المؤسِّسة لسقوط الإنسان (تكوين ٣). الآيات السابقة (١-٧) تصف كيف غرّت الحيّة (إبليس) المرأة، وكيف أكلت هي وآدم من الشجرة المحرَّمَة، فانفتحت أعينهما على معرفة الشر والخير فأحسّا بالخجل والاختباء. الآية ٨ تظهر الله ساعيًا نحو الإنسان في الجنة ("وَسَمِعَا صَوْتَ الرَّبِّ الإِلهِ مَاشِياً فِي الْجَنَّةِ")، وهو صورة مؤثرة لله الذي يأتي بنفسه ليبحث عن الضال. ثم يبدأ الحوار: مع آدم أولاً (آية ٩-١٢)، حيث يُلقي آدم باللوم على حواء وعلى الله نفسه ("ٱلْمَرْأَةُ ٱلَّتِي جَعَلْتَهَا مَعِي هِيَ أَعْطَتْنِي مِنَ ٱلشَّجَرَةِ فَأَكَلْتُ"). ثم تأتي آيتنا (١٣)، حيث يوجّه الله السؤال للمرأة.

الآيات التالية (١٤-١٩) تحمل أحكامًا (أو بالأحرى، عواقب طبيعية للخطية) على الحيّة والمرأة وآدم، ولكنها تنتهي بوعد خلاصي عظيم في آية ١٥ ("وَأَضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ، وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا. هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ، وَأَنْتَ تَسْحَقُ عَقِبَهُ"). ثم في آية ٢١ نرى عمل نعمة عملي: "وَصَنَعَ الرَّبُّ الإِلهُ لآدَمَ وَامْرَأَتِهِ أَقْمِصَةً مِنْ جِلْدٍ وَأَلْبَسَهُمَا". وهكذا، فإن هذا الحوار هو جزء من قوس أكبر: خطية → مواجهة الله (بنعمة) → أحكام/عواقب → وعد خلاصي → عمل فدائي (أقمصة الجلد كرمز للتغطية بالفداء).

سياق السفر

سفر التكوين هو "سفر البدايات"، ويُقدّم لنا الله الخالق المحب (الإصحاحات ١-٢) الذي يريد الشركة مع الإنسان. الإصحاح الثالث يُقدّم تحديًا جذريًا: ماذا يحدث عندما يرفض الإنسان هذه الشركة؟ الإجابة ليست "الرفض الأبدي"، بل هي بداية لقصة خلاص أطول وأعمق. الله لا يهجر خليقته، بل يبدأ فورًا في عمل الفداء. هذه الآية، إذن، هي نقطة تحوّل من حالة البراءة إلى حالة الحاجة إلى مخلّص. وهي تُظهر أن خطية الإنسان، رغم فداحتها، لم تُفاجئ الله، ولم تُغيّر محبته الأزلية. إنها تدشن تاريخ الخلاص الذي سيمتد عبر العهد القديم ليبلغ ذروته في المسيح.

التفسير الآبائي

يرى آباء الكنيسة في هذا الحوار تعليمًا عميقًا عن محبة الله ورحمته، وعن طبيعة التوبة.

التفسيرالأب/المصدر
سؤال الله "مَا هَذَا ٱلَّذِي فَعَلْتِ؟" هو صوت طبيب حنون، وليس قاضٍ غاضب. الله يعرف ما فعلوه، لكنه يريد أن يسمع اعترافًا منهم، لأن الاعتراف هو بداية الشفاء. هو يدعوهم إلى التوبة بإظهار خطيتهم دون أن يرهبهم فورًا بالعقاب.القديس يوحنا ذهبي الفم
حواء، في ردها، تعترف جزءيًا ("فَأَكَلْتُ") لكنها تلقي باللوم على الحيّة ("غَرَّتْنِي"). هذا يُظهر كيف أن الخطية تُشوّه الإرادة وتجعل الإنسان يتهرّب من المسؤولية الكاملة. ومع ذلك، فإن مجرد الاعتراف بالأكل هو نقطة يمكن لله أن يبني عليها. الله يقبل هذه البداية الضعيفة للتوبة.القديس كيرلس الإسكندري
التقليد الآبائي عمومًا يرى في هذه المحاكمة نموذجًا لطريقة تعامل الله مع الخاطئ: يأتي إليه أولاً، ويُوقظ ضميره بالأسئلة، ويسمع تبريراته، ثم يُعلن الحق مع الوعد بالغفران. إنها صورة للكهنوت والرعاية الإلهية. الله هو الذي يبادر دائمًا للبحث عن الضال.التقليد الآبائي

دراسة الكلمات

تساعدنا الكلمات الرئيسية في فهم العمق الروحي لهذا الحوار:

الأهمية الروحيةرقم سترونجالمعنىالنقل الحرفيالكلمة الأصلية
تُظهر أن الخطية هي فعل إرادي اختاره الإنسان، لكن تحت تأثير الخداع. ليست قهرًا، بل استسلامًا للإغراء.H٥٣٧٧خدع، أغوى، جذب بخداعناشاנָשָׁא
فعل الأكل هنا ليس جسديًا فقط، بل هو قبول داخلي للكلمة الكاذبة (كلمة الحيّة) ورفض لكلمة الله الحقيقية. هو عمل عدم إيمان وتمرد.H٣٩٨أكل، استهلك، تلقّى داخليًاآكالאָכַל
الاسم المستخدم هنا هو "الرَّبُّ الإِلَهُ" (يهوه إلوهيم)، الذي يجمع بين رحمة العهد (يهوه) وقوة الخلق (إلوهيم). هو الإله العلاقي الذي يريد الحوار حتى بعد الخيانة.H٣٠٦٨ + H٤٣٠الرب (الاسم المعلَن للعهد) + الله (الخالق)يهوه إلوهيمיְהוָה אֱלֹהִים

الأهمية اللاهوتية

تكشف هذه الآية حقائق جوهرية عن الله وعن الإنسان:

ما تُعلّمه الآيةالموضوع
الله لا يتخلى عن الإنسان حتى بعد الخطية. مجيئه وسؤاله هو تعبير عن محبته المستمرة ورغبته في استعادة العلاقة. إنه إله يبادر بالحوار.الله ومحبته
الحوار هنا يُظهر أن الخلاص سيكون عبر كلمة وحوار: فكما دخلت الخطية عبر كلمة كاذبة (خداع الحيّة)، سيأتي الفداء عبر الكلمة الحقيقية المتجسدة (المسيح).المسيح والخلاص
يُظهر سؤال الله كيف أن الروح القدس يعمل في ضمير الإنسان، يوقظه ويدعوه إلى نور الحق. هذا هو عمل النعمة المسبقة.الروح القدس
تدعو الآية الإنسان إلى التوبة الحقيقية، التي تتضمن الاعتراف الكامل دون إلقاء اللوم. إنها تدشّن رحلة الشفاء (التألّه) التي يريدها الله للإنسان.دعوة الإنسان

الرموز والتمهيد

يرى التقليد الأرثوذكسي في هذا المشهد تمهيدًا ورموزًا للمسيح وخلاصه:

  • الله الساعي في الجنة (آية ٨) وسائلهما: هو صورة مسبقة للمسيح، "ابن الإنسان الذي جاء ليطلب ويخلّص ما قد هلك" (لوقا ١٩: ١٠). مجيء الله في ريح النهار (أو مع نسمة النهار) يُشير إلى نعمة الروح القدس التي تبحث عن الخاطئ.
  • الحوار القضائي: يُمهّد لعمل المسيح كمحامي وشفيع (١ يوحنا ٢: ١)، الذي يقف معنا أمام الآب، لكنه أيضًا هو القاضي العادل الذي يأتي ليدين بإعلان الحق والمحبة.
  • اعتراف حواء الناقص: يُشير إلى حاجتنا إلى شفيع يعترف بخطايانا بكمال (المسيح)، وإلى دور الكنيسة وممارسة سر الاعتراف حيث نتعلم الاعتراف الكامل بروح التواضع.
  • العداوة بين نسل المرأة ونسل الحيّة (الآية التالية ١٥): هذا هو الوعد الأول بالإنجيل (البروتيفانجيليوم)، حيث يُعلن الله أن نسل المرأة (المسيح، مولد من امرأة بدون رجل) سيسحق رأس الحيّة (إبليس)، بينما الحيّة تسحق عقبه (آلام الصليب). هكذا، ففي وسط الدينونة، يُعلن الله فورًا خطة الخلاص المحبّة.

الاستخدام الليتورجي

تذكر الكنيسة الأرثوذكسية قصة السقوط وحوار التوبة هذا في سياقات ليتورجية عميقة:

  • أحد الابن الضال (قبل الصوم الكبير): تُقرأ هذه الفقرة مع غيرها لتشجيع المؤمنين على التوبة والرجوع إلى أحضان الآب، مشدِّدةً على أن الله دائمًا ينتظر ويعانق التائب.
  • في صلوات الساعات والتسبحة: تُذكر خطية آدم وحواء كنقيض لطاعة المسيح ("بالعصيان جُرب آدم... وبالطاعة وُلد المسيح"). هذا يُظهر المسيح كآدم الجديد الذي صحّح السقوط.
  • في سر الاعتراف: يُعتبر هذا الحوار نموذجًا لكيفية اقتراب الخاطئ من الله: الله يدعو، والإنسان يعترف (ولو تدريجيًا)، والله يمنح الغفران والغطاء (أقمصة الجلد). الكاهن في السر يمثل المسيح الذي يستقبل التائبين بنفس روح السؤال الحنون.
  • في القداس الإلهي: تُذكر خطية آدم كخلفية لمجيء المسيح الفادي، خاصةً في الترانيم التي تُقال في الأعياد الكبرى مثل البشارة وعيد والدة الإله، حيث تظهر حواء القديمة وحواء الجديدة (والدة الإله).

التطبيق الروحي

هذه الآية تدعونا إلى تأمّل شخصي وعلاقة حيّة مع الله:

كيف تُساعدنا هذه الآيةمجال الحياة
الله الذي سأل حواء برفق، هو نفسه يدعونا اليوم في صمت قلوبنا: "ما هذا الذي فعلت؟" يمكننا أن نفتح قلوبنا في الصلاة باعتراف صادق، دون خوف من رفضه، لأنه أب محب ينتظر عودتنا.الصلاة والعبادة
ميلنا لإلقاء اللوم على الآخرين (كالزوج، الأهل، الظروف) هو تكرار لرد حواء. الآية تدعونا لتحمّل المسؤولية في علاقاتنا، والاعتذار، والسعي للمصالحة، مقتدين بالله الذي بادر هو بالمصالحة.العلاقات والخدمة
في أوقات السقوط والفشل الروحي، قد نشعر بالخجل والرغبة في الاختباء من الله. هذه الآية تُذكّرنا أن الله هو الذي يأتي إلينا أولاً. لا يجب أن نهرب، بل أن نستدير نحو صوته الحنون ونتجاوب مع دعوته للتوبة.التجارب والصعوبات

تذكّر: خطوتك الأولى نحو الشفاء هي أن تتوقف عن الاختباء، وتجيب على دعوة الله الحانية. اعترافك له، حتى لو كان ناقصًا أو مختلطًا بالضعف، هو بداية الطريق الذي سيُكمّله بنعمته. هو لا ينتظر اعترافًا كاملاً ليبدأ في محبّتك، بل هو يبدأ هو بالحب والسؤال، لكي تستطيع أنت أن تعترف.

أسئلة للتأمل والصلاة

١. لله: عندما أسمع سؤالك "ما هذا الذي فعلت؟" في ضميري، كيف أستجيب؟ هل أتهرّب وألوم الآخرين، أم أنفتح باعتراف صادق أمام محبتك؟ ٢. لنفسي: أين في حياتي أكرّر رد حواء ("الحيّة غرّتني")؟ من أو ما الذي ألقِ عليه اللوم لأتهرّب من مسؤوليتي؟ ٣. كصلاة: أيها الرب الإله، يا من سعيت في الجنة تبحث عن آدم وحواء، ويا من تسألني اليوم برفق عن خطيتي، أعطني نعمة التواضع لأعترف بكل قلبي، دون خوف أو تبرير. اشفِ ضعفي بيسوع المسيح، نسل المرأة الذي سحق رأس الحيّة. آمين.

المراجع المتقاطعة

الصلةالمرجع
تُظهر استمرار منهج الله مع الخاطئ: السعي أولاً، ثم السؤال الحنون.تكوين ٤: ٩ (الله لقاتل: "أَيْنَ هَابِيلُ أَخُوكَ؟")
تكمّل الصورة: بعد السقوط والإلقاء باللوم، يأتي الوعد الخلاصي الذي يجعل من المرأة (والدة الإله) أُمًّا للغالب.تكوين ٣: ١٥
تُظهر تحقيق الوعد: المسيح، نسل المرأة، جاء ليُحطّم أعمال إبليس (الحية القديمة).١ يوحنا ٣: ٨
تقدّم نموذج التوبة الحقيقية (الابن الضال) الذي يعترف بخطيته دون إلقاء اللوم على أحد.لوقا ١٥: ٢١
تُظهر الدور النهائي للمسيح كشفيع ورحيم أمام الآب، يغطّي خطايانا أفضل من أقمصة الجلد.١ يوحنا ٢: ١-٢
تذكر قصة آدم وحواء كنموذج للخداع، وتُقابلها بالنصيحة أن نعترف بخطايانا بعضنا لبعض (في سر الاعتراف) لنُنال الشفاء.يعقوب ٥: ١٦

آيات ذات صلة

  • تكوين ٣: ٩: "فَنَادَى الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ وَقَالَ لَهُ: «أَيْنَ أَنْتَ؟»" – سؤال المحبة الأول الذي يسبق آيتنا.
  • تكوين ٣: ١٥: "وَأَضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ، وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا. هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ، وَأَنْتَ تَسْحَقُ عَقِبَهُ" – الوعد الخلاصي الذي يلي الاعتراف.
  • مزمور ٣٢: ٥: "عَلَى خَطِيَّتِي أَعْتَرِفْتُ... وَأَنْتَ رَفَعْتَ آثَامَ خَطِيَّتِي" – ثمرة الاعتراف الحقيقي.
  • لوقا ١٥: ٢٢-٢٤: مثل الابن الضال – صورة الآب الذي يرحب بالتائب دون توبيخ قاسٍ.
  • ١ يوحنا ١: ٩: "إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا، فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ" – ضمانة في العهد الجديد تستند إلى محبة الله التي رأيناها في تكوين ٣.