ماذا تعني تكوين 3:21؟
وَصَنَعَ ٱلرَّبُّ ٱلْإِلَهُ لِآدَمَ وَٱمْرَأَتِهِ أَقْمِصَةً مِنْ جِلْدٍ وَأَلْبَسَهُمَا. - تكوين ٣: ٢١
المعنى والشرح
هذه الآية الجميلة هي لمسة رحمة إلهية وسط مشهد الحزن الذي أعقب سقوط الإنسان. بعد أن أخطأ آدم وحواء واختبأا خجلاً من عريتهما، لم يطردهما الله بغضب، بل تصرّف كأب حنون يهتم باحتياجاتهما الجسدية والروحية. صنع لهما الله بنفسه أقمصة من جلد وألبسهما. هذا الفعل البسيط العميق يُعلن لنا أن محبة الله لا تنقطع أبدًا، حتى عندما نبتعد عنه. فهو لا يتركنا في عارنا وخزينا، بل يأتي إلينا ليغطي عوزنا ويوفر لنا الكرامة والحماية.
إن عمل الله هنا هو أول عمل فدائي رمزي في الكتاب المقدس. فالأقمصة لم تُصنع من أوراق التين التي حاول الإنسان بها ستر عريه بنفسه (وهي جهوده الذاتية القاصرة)، بل من جلد، مما يتطلب ذبيحة – حيوانًا ميتًا لستر الإنسان الحي. هذا يُشير إلى ذبيحة المسيح، "حمل الله الذي يرفع خطية العالم" (يوحنا ١: ٢٩)، الذي بموته يغطي خطايانا ويُعيد لنا كرامتنا كأبناء لله. الله نفسه هو الذي يصنع الستر ويقدمه مجانًا، وهذا يعكس نعمة الخلاص التي لا نستحقها ولكن الله يمنحها بمحبته الفائقة. هكذا، حتى في لحظة الدينونة، نرى قلب الله الأبوي الذي يريد شفاءنا وخلاصنا أكثر من أي شيء آخر.
مرجع سريع
| التفاصيل | السمة |
|---|---|
| تكوين | السفر |
| العهد القديم | العهد |
| سرد تأسيسي (قصص البدايات) | النوع الأدبي |
| موسى النبي (التقليد) | الكاتب |
| شعب إسرائيل والشعب المؤمن عبر العصور | الجمهور |
| محبة الله الفادية ورحمته بعد السقوط | الموضوع الرئيسي |
السياق
السياق المباشر
تأتي هذه الآية في نهاية الإصحاح الثالث من سفر التكوين، الذي يحكي قصة سقوط الإنسان في الخطية. لقد أكل آدم وحواء من الشجرة التي نهاهما الله عنها، فانفتحت أعينهما وعرفا أنهما عريانان، فخاطا لأنفسهما أَزْرًا من ورق تين (تكوين ٣: ٧). وعندما سمعا صوت الله في الجنة اختبأا خوفًا وخزياً. بعد محاكمة الله للإنسان والحيَّة وإعلان عواقب الخطية (الآلام، الشقاء، الموت)، تأتي هذه الآية (٢١) كفاصل بين الدينونة والطرد من الجنة. إنها لحظة هادئة تظهر عناية الله حتى في تنفيذ الدينونة، فهو يُهيئهما للحياة خارج الفردوس. الآية التالية (٢٢) تذكر طردهم من جنة عدن لئلا يأكلوا من شجرة الحياة ويحيوا إلى الأبد في حالتهم الساقطة.
سياق السفر
سفر التكوين هو سفر البدايات. يظهر فيه الله كخالق محب (الإصحاحان ١-٢) وكفادي رحيم بعد السقوط (بدءًا من الإصحاح ٣). الآية ٣: ٢١ هي أول إعلان للفداء بالذبيحة في الكتاب المقدس، وهي تضع الأساس لفكرة الاستعاضة (البديل) التي ستنمو عبر العهد القديم (ذبيحة هابيل، ذبائح إبراهيم، الفصح، نظام الذبائح في الشريعة) لتكتمل في ذبيحة السيد المسيح على الصليب. تُظهر هذه الآية أن خطة الله للخلاص لم تكن فكرة لاحقة، بل كانت في ذهن الله المحب منذ اللحظة الأولى للسقوط.
التفسير الآبائي
رأى آباء الكنيسة في هذا النص رمزًا عميقًا لعمل الثالوث القدوس في فداء البشرية، ولا سيما تجسد الابن.
| التفسير | الأب/المصدر |
|---|---|
| الجلد يرمز إلى جسد المسيح البشرية الذي لبسها ليغطي عري خطايانا. فكما أن الجلد يأتي من حيوان مذبوح، كذلك جسد المسيح الذي أُعطي للفداء. القديس كيرلس الإسكندري يقول إن هذه "الأقمصة الجلدية" هي رمز للطبيعة البشرية التي لبسها الكلمة المتجسد ليُعيد للإنسان كرامته التي فقدها. | القديس كيرلس الإسكندري |
| الله نفسه هو الخياط، وهذا يُظهر أن الخلاص هو عمل الله من البداية إلى النهاية. الإنسان لا يستطيع أن يخيط لنفسه ثوب برّ، بل الله هو الذي يقدمه له. القديس يوحنا ذهبي الفم يُشدّد على أن هذا العمل يُظهر رحمة الله غير المحدودة واهتمامه حتى بالتفاصيل الجسدية للإنسان. | القديس يوحنا ذهبي الفم |
| الأقمصة الجلدية أفضل من أوراق التين. أوراق التين ترمز لأعمال البر الذاتية القاصرة والسريعة الذبول، بينما الجلد (الذي يعني الذبيحة) يرمز للنعمة الإلهية الدائمة. التقليد الآبائي يرى في هذا توبيخًا لطريقة الإنسان في معالجة الخطية بمجهوده الخاص، مقابل حل الله النابع من محبته. | التقليد الآبائي عمومًا |
| اللبس هو عمل الثالوث. الله (الآب) يصنع الثوب (الخلاص المعدّ)، والثوب هو من جلد (يرمز للابن المتجسد)، والألباس هو عمل يُشير إلى عمل الروح القدس الذي يطبق فوائد الفداء علينا ويُلبسنا المسيح (غلاطية ٣: ٢٧). | الرؤية الأرثوذكسية الثالوثية |
الخلفية الثقافية
في العالم القديم، الملابس لم تكن مجرد غطاء جسدي، بل كانت تحمل دلالات عميقة على:
- الكرامة والمنزلة الاجتماعية: العري كان مرتبطًا بالعار والانحطاط (كما في أسر الأسرى). لبس الثياب يعني استعادة الكرامة الإنسانية.
- الاستعداد للعمل أو الرحلة: الثياب تحمي من قسوة البيئة (حر الشمس، برودة الليل، الأشواك) خارج جنة العناية المباشرة.
- التمييز بين الإنسان والحيوان: الحيوان له جلد (فروة)، أما الإنسان فله عقل وروح ويلبس ثيابًا تغطي جسده. صنع الثياب من جلد حيوان يذكر الإنسان بأن الموت دخل إلى العالم بسبب خطيته (الموت كان للحيوان أولاً ليُغطي الإنسان).
هكذا، عندما يصنع الله أقمصة من جلد، فهو: ١. يستعيد كرامة آدم وحواء ككائنات مخلوقة على صورته، بعد أن شوّهت الخطية هذه الصورة. ٢. يُهيئهما للحياة في عالم ملئ بالأتعاب والأخطار بعد ترك الجنة. ٣. يذكّرهما باستمرار بثمن الخطية (حياة حيوان)، وبالتالي يزرع في قلوبهما رجاء الفداء المستقبلي.
دراسة الكلمات
| الأهمية الروحية | رقم سترونج | المعنى | النقل الحرفي | الكلمة الأصلية |
|---|---|---|---|---|
| تُظهر أن الفعل صادر عن العهد والمحبة. الرب (يهوه) هو اسم العهد، والإله (إلوهيم) هو الخالق القوي. مجيء الاسمين معًا يؤكد أن الخالق القوي هو نفسه الإله الشخصي الذي يعتني بشعبه ويقطع معهم عهدًا. | H٣٠٦٨ و H٤٣٠ | الرب الإله | يهوه إلوهيم | יְהוָה אֱלֹהִים |
| ليست مجرد خياطة، بل صنعة وفن. الكلمة تُستخدم في الكتاب عن عمل الله الخلاق (مزمور ١٣٩: ١٥). الله يصنع باهتمام وإتقان، وكأنه يُعدّ للإنسان ثوبًا ملكيًا (ثوب البر). | H٦٢١٣ | صنع، عمل، خلق (في سياق الصنعة) | عاساه | עָשָׂה |
| الثوب الطويل أو القميص الداخلي الذي يغطي الجسد. يرمز إلى البر العملي، والحماية، والهوية. (قارن مع ثوب يوسف الملوّن، وثياب الكهنوت). | H٣٨٠١ | قميص، ثوب داخلي | كوثنوت | כֻּתֹּנֶת |
| الجلد الحيواني. يرمز إلى: ١- الذبيحة (كان يجب أن يُذبح حيوان). ٢- الطبيعة البشرية الفانية التي لبسها المسيح. ٣- الحماية الدائمة (الجلد متين أكثر من أوراق التين). | H٥٧٨٥ | جلد | عور | עוֹר |
| الفعل يُشير إلى السلطة والنعمة. الله هو الذي يلبسهم، هم لم يأخذوا الثياب بأنفسهم. هذه صورة جميلة للنعمة: الله يمنحنا ما لا نستحقه. هو يغطينا ببرّه. | H٣٨٤٧ | لبس (جعل يلبس) | يلبيش | וַיַּלְבִּשֵׁם |
الأهمية اللاهوتية
تكشف هذه الآية البسيطة عن أعماق لاهوتية عظيمة تتعلق بعلاقة الله بالإنسان الساقط:
| ما تُعلّمه الآية | الموضوع |
|---|---|
| الله هو المبادِر دائمًا في الفداء. رغم أن الإنسان هو المخطئ والهارب، إلا أن الله هو الذي يتحرك نحوه بمحبة. محبته سابقة لأية توبة من جانبنا. | الله ومحبته |
| الخلاص يأتي عبر الذبيحة. الأقمصة من جلد ترمز إلى أن غطاء الخطية (البر) لن يأتي إلا بموت بريء (الحيوان) يحل محل المذنب. هذا تمهيد مباشر لذبيحة المسيح، الحمل الحقيقي. | المسيح والخلاص |
| الألباس هو عمل تطبيقي. الروح القدس هو الذي يُطبق علينا خلاص المسيح، يلبسنا إياه (غلاطية ٣: ٢٧)، ويجعلنا "أبناء النور" (أفسس ٥: ٨). | الروح القدس |
| الدعوة هي إلى قبول الثوب المجاني. إرادة الإنسان هي أن يقبل ثوب البر الذي يقدمه الله، وأن يتخلى عن "أزر ورق التين" أي الاعتماد على الذات والأعمال القاصرة. | دعوة الإنسان |
الرموز والتمهيد
هذه الآية هي نبوة مصغّرة ورمز غني بالعهد الجديد:
- الأقمصة الجلدية ترمز إلى جسد المسيح المتجسد: "الكلمة صار جسدًا وحلّ بيننا" (يوحنا ١: ١٤). لقد لبس المسيح طبيعتنا البشرية ("الجلد") ليغطي عري خطايانا.
- الذبيحة الأولى: هذا أول سَفْك دم في الكتاب المقدس (وإن كان ضمنيًا). الدم يُسفك لأجل الستر والغطاء، وهذا يُأسيس لمبدأ "بدون سفك دم لا تحدث مغفرة" (عبرانيين ٩: ٢٢).
- البرّ الإلهي: في المعمودية، نُلبس المسيح (غلاطية ٣: ٢٧). وفي سفر الرؤيا، يُعطى المُغلب "ثيابًا بيضًا" (رؤيا ٣: ٥). الثوب هو هبة الله للمؤمن.
- الفرح مقابل العار: ما فعله الله لآدم وحواء، يكمله المسيح لنا. "لأعطيكم... ثياب تسبيح عوض روح اليأس" (إشعياء ٦١: ٣).
الاستخدام الليتورجي
تذكر الكنيسة الأرثوذكسية هذه الآية وتطبيقاتها الروحية في سياقات ليتورجية عميقة:
- طقس المعمودية: بعد المعمودية، يُلبس المعمّد ثوبًا أبيض جديدًا (الأنزرو) رمزًا إلى أنه "لبس المسيح" (غلاطية ٣: ٢٧) واستعاد النقاوة والكرامة التي فقدها آدم. الكاهن يترنم: "عطيتَ لي ثوبًا مضيئًا، يا من ألبس النور كثوب، يا رب إلهي، فلتسبحك نفسي".
- أسبوع الآلام: تُقرأ هذه الآية في الجمعة العظيمة أو في الخدمات ذات الصلة، لتذكيرنا بأن موت المسيح على الصليب هو الذبيحة الحقيقية التي تُغطي خطايا العالم، وتمنحنا الثوب الملكي.
- عيد رفع الصليب: يُذكر كيف أن الصليب هو أداة خلاصنا، وكما غطى الجلد عورة آدم، يغطي دم المسيح على الصليب خطايانا.
التطبيق الروحي
كيف تدعونا هذه الآية اليوم إلى حياة أعمق مع الله؟
| كيف تُساعدنا هذه الآية | مجال الحياة |
|---|---|
| تذكّر أنك مغطّى بنعمة الله. عندما تشعر بالخزي أو الإخفاق بسبب خطاياك أو نقائصك، لا تحاول أن تخيط لنفسك "أزر ورق تين" من الأعمال القاصرة أو التبريرات. تعال إلى الله بثقة، فهو قد صنع لك ثوب برّ من خلال ابنه يسوع المسيح. ثوبك هو هبة، اقبله بالإيمان. | الهوية والغفران |
| انظر إلى الصليب على أنه ذبيحة حب. كلما رأيت صليب المسيح، تذكّر أن "الأقمصة الجلدية" كانت رمزًا له. الله دفع الثمن بنفسه ليستر عورتك ويعطيك كرامة البنوّة. دع هذا يولد فيك الامتنان والتسبيح. | العبادة والشكر |
| احمِ كرامة الآخرين كما حمى الله كرامتك. بما أن الله غطى عري آدم وحواء ولم يفضحهما، هكذا نحن مدعوون أن نكون سترًا للآخرين، لا أن نكشف عوراتهم أو نذلّهم. "المحبة تستر كثرة من الخطايا" (١ بطرس ٤: ٨). | العلاقات والخدمة |
الله الذي خاط ثوبًا لآدم وهو يهرب منه، هو نفس الله الذي يبحث عنك اليوم. هو لا يريدك أن تعيش في الخجل والاختباء. ثوبه – نعمة المسيح – جاهز لك. اسمح له أن يلبسك إياه، لتستعيد كرامتك الحقيقية كابن محبوب لله.
أسئلة للتأمل والصلاة
١. أين أحاول أن "أخيط لنفسي أزر ورق تين" اليوم؟ (أي: أعتمد على مجهودي الذاتي، سمعتي، إنجازاتي، لأغطي نقائصي وأشعر بالقبول). كيف يمكنني أن أتخلى عن هذه المحاولات وأقبل "الثوب الجلدي" الذي يقدمه الله مجانًا؟ ٢. كيف أشعر حيال فكرة أن خلاصي قد كلّف حياة – حياة المسيح؟ هل هذا يزيد من تقديري لمحبة الله، أم أشعر بعدم الارتياح منه؟ صلي لكي تفتح عينيك على عمق محبة الله الفادية. ٣. هل أرى الآخرين "عريانين" وأشعر بالرغبة في إدانتهم أو فضحهم؟ أم أنظر إليهم بعينين مليئتين بالرحمة، مستذكرًا كيف أن الله غطاني أولاً؟ صلي لكي تكون ستارًا للآخرين، ووسيلة لتعكس رحمة الله لهم.
المراجع المتقاطعة
| الصلة | المرجع |
|---|---|
| الثوب الأبيض في المعمودية كإتمام للرمز | غلاطية ٣: ٢٧: "لأَنَّ كُلَّكُمُ الَّذِينَ اعْتَمَدْتُمْ بِٱلْمَسِيحِ قَدْ لَبِسْتُمُ ٱلْمَسِيحَ". |
| الله هو خياط برّنا وخلاصنا | إشعياء ٦١: ١٠: "فَرَحًا أَفْرَحُ بِٱلرَّبِّ... لأَنَّهُ قَدْ أَلْبَسَنِي ثِيَابَ ٱلْخَلَاصِ". |
| الذبيحة الحقيقية التي يرمز لها الجلد | يوحنا ١: ٢٩: "هُوَذَا حَمَلُ ٱللهِ ٱلَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ ٱلْعَالَمِ!". |
| الثوب النهائي للمؤمنين في الملكوت | رؤيا ٧: ١٣-١٤: "هؤُلَاءِ ٱلَّذِينَ أَتَوْا مِنَ ٱلضِّيقَةِ ٱلْعَظِيمَةِ... وَغَسَّلُوا ثِيَابَهُمْ وَبَيَّضُوا ثِيَابَهُمْ فِي دَمِ ٱلْحَمَلِ.". |
| تحذير من الثياب المستلمة ذاتيًا (أوراق التين) | رؤيا ٣: ١٧-١٨: "لأَنَّكَ تَقُولُ: إِنِّي أَنَا غَنِيٌّ... وَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّكَ أَنْتَ ٱلشَّقِيُّ... أُشِيرُ عَلَيْكَ... أَنْ تَلْبَسَ ثِيَابًا بِيضًا لِكَيْ لاَ يَظْهَرَ خِزْيُ عُرْيَتِكَ.". |
آيات ذات صلة
- تكوين ٣: ٧: "فَانْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَلِمَا أَنَّهُمَا عُرْيَانَانِ. فَخَاطَا أَوْرَاقَ تِينٍ وَصَنَعَا لأَنْفُسِهِمَا مَآزِرَ". (جهود الإنسان الذاتية الفاشلة).
- خروج ٢٨: ٢-٣: "وَأَنْتَ فَتَقْرُبُ إِلَيْكَ... ثِيَابَ مَقْدِسَةٍ لِهَارُونَ أَخِيكَ لِلْمَجْدِ وَالْبَهَاءِ. وَأَنْتَ تُكَلِّمُ كُلَّ حَكِيمِ قَلْبٍ... لِيَصْنَعُوا ثِيَابَ هَارُونَ لِتَقْدِيسِهِ لِيَكْهَنَ لِي". (الثياب المقدسة كهدية إلهية للخدمة).
- لوقا ١٥: ٢٢: "وَأَمَّا أَبُوهُ فَقَالَ لِعَبِيدِهِ: أَخْرِجُوا الْحُلَّةَ الأُولَى وَأَلْبِسُوهُ، وَاجْعَلُوا خَاتِمًا فِي يَدِهِ وَحِذَاءً فِي رِجْلَيْهِ". (الأب يلبس الابن الضال عند عودته).
- ٢ كورنثوس ٥: ٢١: "لأَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ". (التبادل العجيب: خطيتنا على المسيح، وبرّه علينا).
- رؤيا ١٩: ٧-٨: "لْنَفْرَحْ وَنَتَهَلَّلْ... لأَنَّ عُرْسَ الْخَرُوفِ قَدْ جَاءَ... وَأُعْطِيَتْ أَنْ تَلْبَسَ بَزَّاً نَقِيّاً بَهِيّاً. لأَنَّ الْبَزَّ النَّقِيَّ هُوَ تَبَرُّراتُ الْقِدِّيسِينَ". (العرس السماوي حيث الثوب هو برّ المسيح المُعطى).