السابقتكوين ٧:٣التالي

تكوين ٧

تكوين 7:3

وَمِنْ طُيُورِ ٱلسَّمَاءِ أَيْضًا سَبْعَةً سَبْعَةً: ذَكَرًا وَأُنْثَى. لِٱسْتِبْقَاءِ نَسْلٍ عَلَى وَجْهِ كُلِّ ٱلْأَرْضِ.

English (KJV):

Of fowls also of the air by sevens, the male and the female; to keep seed alive upon the face of all the earth.

ماذا تعني تكوين 7:3؟

المعنى والشرح

"وَمِنْ طُيُورِ ٱلسَّمَاءِ أَيْضًا سَبْعَةً سَبْعَةً: ذَكَرًا وَأُنْثَى. لِٱسْتِبْقَاءِ نَسْلٍ عَلَى وَجْهِ كُلِّ ٱلْأَرْضِ." (تكوين ٧: ٣)

هذه الآية تُظهر لنا جانبًا عميقًا من رحمة الله ومحبته الأبوية وسط مشهد الدينونة. بينما يهيئ الله الطوفان ليُطهّر الأرض من الفساد، نراه يُصدر تعليمات مفصلة لنوح ليأخذ معه إلى الفلك "سبعة أسباع" من كل نوع من طيور السماء. هذا الأمر ليس مجرد تعليمات لوجستية، بل هو تعبير عن محبة الله الخالقة التي ترفض أن تُفني جمال تنوعها وكمال خليقتها. فالله، في دينونته العادلة، يبقى حافظ الحياة ومُريدًا استمرارها، وذلك "لاستبقاء نسل على وجه كل الأرض". هذا الاستبقاء هو فعل محبة يتجاوز العقاب، ويكشف أن قلب الله ينبض بالرغبة في بداية جديدة وعهد تجديد مع خليقته.

في هذا التكليف الإلهي، نرى عناية الله الدقيقة. طيور السماء، التي تُرمز في الكتاب المقدس أحيانًا إلى الحرية والروحانية والقرب من السماويات، تحظى باهتمام خاص. الأمر بأخذ "سبعة أسباع" (أي سبعة أزواج كاملة) يُضاعف العدد المطلوب للبقاء الأساسي (الذي كان زوجًا واحدًا لكل نوع وفقًا لتكوين ٦: ١٩-٢٠). هذا لا يُؤمّن البقاء فحسب، بل يُهيئ لوفرة وتجديد سريع للحياة بعد الطوفان. الرقم سبعة، في التقليد الكتابي، هو رقم الكمال والتمام والعهد. فالله لا يريد مجرد النجاة من الكارثة، بل يريد اكتمالاً وبركة ووفرة لخليقته المتجددة.

كلمات "لاستبقاء نسل على وجه كل الأرض" هي جوهر الرسالة. النسل يمثل المستقبل والأمل واستمرارية عطية الحياة التي منحها الله. إنها خطة الله للاستمرار وليس للإفناء. حتى في لحظة الدينونة العظيمة، تظل خطته النهائية هي الخلاص والحفظ والتجديد. هذا يُعلّمنا أن دينونة الله ليeverًا غاية في ذاتها، بل هي دواء قاسٍ يهدف إلى شفاء الخليقة وإعادتها إلى شركتها معه. محبة الله لا تتغير؛ هي ثابتة حتى عندما يتغير موقفنا نحن تجاهه.

ملاحظة مشجعة: الله الذي أمر بحفظ "نسل على وجه كل الأرض" هو نفسه الله الذي يهتم بكل تفاصيل حياتك. رعايته الدقيقة للطيور في الفلك تُؤكد أنه يعرف ويحفظ كل واحد من أبنائه في سفينة خلاصه، أي الكنيسة. يمكنك أن تثق بأن خططه لك هي خطط رجاء ومستقبل (إرميا ٢٩: ١١).


مرجع سريع

التفاصيلالسمة
تكوينالسفر
العهد القديمالعهد
سرد تأسيسي (تاريخ الخلاص)النوع الأدبي
موسى النبي (تقليدًا)الكاتب
شعب إسرائيل في البريةالجمهور الأصلي
رحمة الله الحافظة وسط الدينونةالموضوع الرئيسي

السياق

السياق المباشر

تأتي هذه الآية في ذروة الاستعدادات النهائية لدخول الفلك قبل أن يبدأ الطوفان (تكوين ٧: ١-٥). لقد دعا الله نوحًا البار وعائلته إلى الفلك (آية ١)، وأمره بأخذ الحيوانات والطيور وفقًا لتعليمات محددة. قبل هذه الآية (في تكوين ٦: ١٩-٢٠) طلب الله من نوح أن يأخذ من كل حيوان وطائر زوجًا واحدًا (ذكرًا وأنثى) لاستبقاء الحياة. أما هنا، في الآية ٣، فيُضيف أمرًا خاصًا بالطيور: "سبعة أسباع". هذا يخلق تمييزًا وتأكيدًا إضافيًا على عناية الله بخليقة السماء (الطيور) وكذلك الأرض (الحيوانات).

الآيات التالية (٤-٥) تعلن عن موعد الطوفان بعد سبعة أيام، وتؤكد طاعة نوح التامة لكل ما أمره الله. إذن، الآية ٣ ليست تعليمًا عشوائيًا، بل هي جزء من خطة خلاص محكمة تُظهر أن الله، حتى وهو يجهز الدينونة، يضع خطة دقيقة للحفظ والاستمرارية. السياق يُظهِر أن دينونة الله لا تناقض رحمته، بل تتعاون معها لتحقيق غاية أعمق هي تجديد الخليقة.

سياق السفر

سفر التكوين هو سفر البدايات والعهود. تقع قصة الطوفان (أصحاح ٦-٩) بعد قصص الخلق والسقوط وانتشار الشر، وقبل قصة دعوة إبراهيم وعهد الله معه. الطوفان يمثل دينونة على فساد البشرية، ولكنه يمثل أيضًا بداية جديدة، نوع من "خلق جديد". في هذا الإطار، يأخذ أمر الله بحفظ "النسل" أهمية خاصة؛ فهو ضمانة لمستقبل الخليقة ولتحقيق وعود الله. النسل المحفوظ في الفلك سيكون الأساس الذي منه ستُبارك جميع قبائل الأرض (تكوين ٩: ١)، وستنطلق منه سلسلة الأنساب التي ستقود إلى المسيح. الله يحفظ خط النسل المقدس الذي منه سيأتي مخلص العالم.


التفسير الآبائي

رأى آباء الكنيسة في قصة الفلك والطوفان رمزًا عظيمًا للمعمودية والخلاص في المسيح. الفلك يمثل الكنيسة، ومياه الطوفان ترمز لمياه المعمودية التي تُطهّر وتُجدد.

التفسيرالأب/المصدر
الطوفان هو دينونة، لكن الفلك هو خلاص. الطيور والحيوانات التي دخلت الفلك تُمثل الأمم المختلفة التي تدخل إلى الكنيسة وتجد خلاصها فيها. أخذ "سبعة أسباع" يشير إلى الكمال والوفرة التي يمنحها الله في كنيسته، حيث تُقدَّس كل الخليقة.القديس يوحنا ذهبي الفم (عظات على سفر التكوين)
الرقم سبعة هو رقم الراحة والكمال (استراح الله في اليوم السابع). أخذ سبعة أزواج يُشير إلى أن الله يريد أن يُدخل خليقته إلى راحته ويُجدّدها إلى كمالها الأصلي. الله لا يُريد إفناء ما صنع، بل تجديده.القديس أمبروسيوس
"لاستبقاء نسل" - هذه هي رحمة الله المتجذرة في طبيعته. حتى عندما يبدو أنه يقوم بالدينونة، فإن يده الأخرى تمسك بالحياة وتحفظها من أجل مستقبل من الرجاء. الله هو حافظ الحياة (المحافظ على الأحياء).القديس باسيليوس الكبير (عظات على سفر التكوين)
الطيور، التي تطير في السماء، تُشير إلى النفوس المتجهة نحو السماويات. أخذ سبعة أسباع منها إلى الفلك يعني أن الله يريد حفظ وتكميل الحياة الروحية للإنسان. الفلك هو صورة للمسيح، الذي يجمع إليه كل من يطلب الخلاص.التقليد الآبائي عمومًا

الخلفية الثقافية

التفاصيلالعامل
الرقم سبعة في الثقافة اليهودية والشرق أوسطية القديمة كان رقم الكمال المقدس والتمام والعهد. خلق العالم في ستة أيام واستراحة اليوم السابع جعلت الرقم سبعة يرمز للكمال الإلهي وللبركة.رمزية الرقم سبعة
مفهوم "النسل" (بالعبرية: זֶרַע، زَرَع) كان ذا أهمية مركزية. استمرارية النسل كانت تعني استمرارية اسم العائلة، وبركة الله، وتحقيق الوعود. لذا، الحفاظ على "النسل" في الفلك كان حفاظًا على مستقبل البركة الإلهية.أهمية النسل والذرية
الطيور في العالم القديم لم تكن تُرى فقط كمصدر للغذاء، بل أيضًا كـ كائنات حرة، قريبة من السماء، وأحيانًا كرسل أو رموز إلهية. حفظها كان يُعتبر حفظًا لجزء ثمين من النظام الإلهي للخليقة.نظرة إلى الطيور

دراسة الكلمات

تساعدنا دراسة الكلمات الرئيسية في هذه الآية على تعميق فهمنا لرحمة الله ومحبته الفاعلة.

الأهمية الروحيةرقم سترونجالمعنىالنقل الحرفيالكلمة الأصلية
تُظهر دقة وتعمد الخطة الإلهية للحفظ. الله لا يحفظ بشكل عشوائي، بل بحسب قياس وكمال (سبعة).H٧٦٥١سبعة (العدد)شِڤَعשֶׁבַע
تؤكد على الوفرة والكفاية. "أسباع" تعني أزواجًا كاملة (ذَكَرًا وَأُنْثَى)، مما يضمن استمرارية وازدهار الحياة بعد الطوفان.(مشتقة من H٧٦٥١)سبعة (جمع، أسباع)شِڤَعةשְׁבָעָה
جوهر رسالة الرحمة: الحفظ، الصون، الإبقاء على قيد الحياة. ليست مجرد بقاء، بل حماية فعالة ورعاية مستمرة.H٢٤٢١أن يحيا، أن يعيش، أن يُستبقىحِيَاחָיָה
تذكير بأن غاية الله هي المستقبل والامتداد. النسل هو وعود الله المتجسدة في الزمن، وهو الرجاء القادم.H٢٢٣٣نسْل، ذرية، بذرةزَرَعזֶרַע

الأهمية اللاهوتية

تكشف هذه الآية البسيطة عن أعماق لاهوتية تتعلق بصفات الله وعمله الخلاصي.

ما تُعلّمنا إياهالموضوع
الله محب وحافظ: حتى في لحظة الدينونة العظيمة، نرى الله كحافظ الحياة (المحافظ على الأحياء). محبته للخليقة ثابتة، ودينونته هي تصحيح وليس إفناءً نهائيًا. رحمته تتغلب على الدينونة (يعقوب ٢: ١٣).الله ومحبته
المسيح هو الفلك الحقيقي: كما حفظ الله النسل في الفلك، فقد جاء المسيح ليكون ملجأ وخلاصًا لكل البشرية. مَن يدخل إليه يَخلُص. الطوفان يُشير إلى المعمودية (١ بطرس ٣: ٢٠-٢١)، والفلك يُشير إلى المسيح وكنيسته.المسيح والخلاص
الروح القدس يُجدّد وجه الأرض: نفس الله (روحه) كان يرف على وجه المياه في البداية (تكوين ١: ٢)، وهو الذي يُعيد الحياة والتجديد بعد الطوفان. عمل الروح هو إحياء واستبقاء للحياة الروحية فينا.الروح القدس
دعوة الإنسان إلى الشركة في عمل الحفظ: نوح، بالإيمان والطاعة، اشترك في خطة الله للحفظ. هكذا نحن مدعوون لنكون شركاء في رحمة الله، حافظين ومُجدّدين للحياة من حولنا في العالم.دعوة الإنسان

الرموز والتمهيد

يرى التقليد المسيحي الأرثوذكسي، بتبعية للعهد الجديد والآباء، رمزية عميقة لقصة الفلك تُشير إلى المسيح وخلاصه.

  • الفلك رمز للمسيح والكنيسة: كما كان الفلك هو الوسيلة الوحيدة للخلاص من مياه الدينونة، هكذا المسيح هو الطريق الوحيد للخلاص (يوحنا ١٤: ٦)، والكنيسة هي سفينة الخلاص. الدعوة هي "ادخل أنت وكل بيتك إلى الفلك" (تكوين ٧: ١)، وهي صورة للدعوة إلى الإيمان والعضوية في جسد المسيح.
  • الطيور السبعة الأسباع: يمكن أن تُشير إلى اكتمال ووفرة النعمة التي في المسيح. فالخلاص في المسيح ليس للبقاء فحسب، بل للحياة الوفيرة (يوحنا ١٠: ١٠). الرقم سبعة قد يُشير أيضًا إلى مواهب الروح القدس السبع (إشعياء ١١: ٢-٣) التي يمنحها الله ليكمل كنيسته.
  • "لاستبقاء نسل": هذا النسل المحفوظ يُمهد الطريق لـ النسل الموعود، وهو المسيح (غلاطية ٣: ١٦). الله يحفظ خط النسل الذي منه يأتي المخلص. هذا يُظهر استمرارية خطة الله الخلاصية عبر التاريخ، رغم ظروف الدينونة والفساد.

الاستخدام الليتورجي

تُستخدم قراءات من قصة الطوفان، بما قد يشمل هذا النص، في الكنيسة الأرثوذكسية في سياقين رئيسيين:

١. عيد الظهور الإلهي (الغطاس): في قداس عيد الظهور، تُقرأ نبوءات من العهد القديم تُظهر أعمال الله الخلاصية. قصة الطوفان تُقرأ كـ نموذج لخلاص الله عبر المياه. مياه الطوفان التي دينت العالم القديم وأنقذت الأبرار في الفلك، ترمز إلى مياه المعمودية التي تُطهّر المؤمن وتنقله من الموت إلى الحياة في المسيح. ٢. أسبوع الآلام والقيامة: يُنظر إلى قصة الطوفان كصورة لـ الموت والقيامة. كما خرج نوح وعائلته والحيوانات من الفلك إلى عالم جديد، هكذا المسيح قام من بين الأموات، ونحن نقوم معه إلى حياة جديدة. قد تُستخدم الإشارات إليها في التراتيل والعظات خلال هذا الفصل المقدس. ٣. في صلوات التوبة: تُذكر رحمة الله تجاه نوح كـ تشجيع للتائبين، ليؤمنوا أن الله قادر أن يحفظهم ويُجددهم حتى في وسط ضيقاتهم وخطاياهم.


التطبيق الروحي

كيف تدعونا هذه الآية اليوم إلى النمو في شركتنا مع الله وفي خدمتنا للعالم؟

كيف تُساعدنا هذه الآيةمجال الحياة
الثقة في عناية الله الدقيقة: إذا اهتم الله بعدد الطيور في الفلك (متى ١٠: ٢٩)، فهو يهتم بكل تفاصيل حياتك. يمكنك أن تطرح كل همومك عليه وهو يعتني بك (١ بطرس ٥: ٧).الصلاة والثقة
الطاعة في أصغر التعليمات: طاعة نوح للتفاصيل ("سبعة أسباع") كانت جزءًا من خلاص الخليقة. طاعتنا لله في الأمور الصغيرة والكبيرة تشارك في خطته الخلاصية لعالمنا.الطاعة والإيمان
أن نكون حافظين للحياة: كما اشترك نوح في حفظ الحياة، نحن مدعوون لنكون عاملين للحفظ والتجديد – في عائلتنا، كنيستنا، مجتمعنا. أن نحمي الضعيف، نُشجع اليائس، ونحفظ جمال الخليقة.الخدمة والمحبة
الرجاء وسط "الطوفان": عندما تشعر أن الضيقات أو الخطية تحيط بك كطوفان، تذكّر أن الله لديه فلك (خلاص) لك. ادخل إلى المسيح بالصلاة والشركة مع الكنيسة، وثق أنه سيحفظ "نسلك" الروحي – إيمانك ورجاءك ومستقبلك معه.التجارب والضيقات

تطبيق عملي: خصص وقتًا هذا الأسبوع لتتأمل في جمال الطيور أو الطبيعة من حولك. دع هذا يذكرك برعاية الله الدقيقة وبركته الوفيرة. ثم، صلِّ طالبًا أن يجعلك أداة لحفظ بركة الحياة والرجاء لشخص واحد على الأقل يحتاج إليه.


أسئلة للتأمل والصلاة

١. التأمل في محبة الله: ما الذي تكشفه لي هذه الآية عن قلب الله نحو خليقته، حتى عندما تحتاج إلى تأديب أو تصحيح؟ كيف يُغير هذا فهمي لطريقة تعامله معي في حياتي؟ ٢. استجابة شخصية: أي مجال في حياتي أشعر فيه أن "مياهًا" من الضيق أو الخطية قد تحيط بي؟ كيف يمكنني أن أتخذ خطوة عملية اليوم لأدخل إلى "فلك" الأمان في المسيح، من خلال الصلاة أو الكنيسة أو قراءة كلمته؟ ٣. صلاة: "يا رب، محب البشر وحافظ الحياة، كما حفظت النسل في الفلك من أجل مستقبل من الرجاء، احفظ نفسي وأسرتي وكنيستك. ساعدني أن أكون مطيعًا لوصيتك، ومشاركًا في رحمتك، وحافظًا لكل عمل صالح وجميل وضعته في عالمك. آمين."


المراجع المتقاطعة

الصلةالمرجع
المعمودية هي الصورة النيائية للطوفان: مياه الطوفان التي أنقذت الأبرار في الفلك ترمز لمياه المعمودية التي تخلصنا الآن.١ بطرس ٣: ٢٠-٢١
الله يعتني بالطيور، فكم بالحري بنا: إذا كان الله يهتم بمصير طيور السماء، فكم تكون عنايته بأولاده الذين يدعوهم بالإيمان.متى ١٠: ٢٩-٣١
الفلك رمز للإيمان: بالإيمان، بنى نوح الفلك وخلُص، وهذا يُظهر أن الإيمان هو الوسيلة لقبول خلاص الله.عبرانيين ١١: ٧
العهد الجديد بعد الطوفان: الله يقطع عهدًا مع نوح وكل خليقة حية، ويضع القوس في السحاب علامة عهد أبدي بأنه لن يُفني الأرض مرة أخرى بالماء.تكوين ٩: ٨-١٧

آيات ذات صلة

  • تكوين ٦: ١٩-٢٠: الأمر الأساسي بإدخال زوج من كل جسد إلى الفلك.
  • تكوين ٧: ١-٥: السياق الكامل لدعوة نوح ودخول الفلك.
  • متى ٢٤: ٣٧-٣٩: يشبّه الرب مجيئه الأخير بأيام نوح.
  • لوقا ١٧: ٢٦-٢٧: تكرار تشبيه أيام المجيء بأيام نوح.
  • ٢ بطرس ٢: ٥: يُطلق على نوح "كارز البر"، ويذكر كيف حفظ الله نوحًا من الطوفان.