السابقتكوين ٥:٢التالي

تكوين ٥

تكوين 5:2

ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُ، وَبَارَكَهُ وَدَعَا ٱسْمَهُ آدَمَ يَوْمَ خُلِقَ.

English (KJV):

Male and female created he them; and blessed them, and called their name Adam, in the day when they were created.

ماذا تعني تكوين 5:2؟

المعنى والشرح

"ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُ، وَبَارَكَهُ وَدَعَا ٱسْمَهُ آدَمَ يَوْمَ خُلِقَ." (تكوين ٥: ٢) — هذه الآية العظيمة هي تتويج لعمل الله الخلاق، وتكشف لنا عن قمة محبته ونعمته. معناها الأساسي أن الله، بعد أن خلق الإنسان على صورته، صنعه على صورتين متكاملتين: ذكراً وأنثى. هذه الثنائية ليست صدفة، بل هي إعلان جوهري عن طبيعة الإنسان ككائن اجتماعي، قادر على الشركة والمحبة، مصمَّم للعلاقة. ثم باركه الله، أي منحه نعمة وكرامة وقوة للحياة والتكاثر. وأخيراً، دعا اسمه "آدم"، وهو الاسم الذي يشمل الجنس البشري كله، ذكراً وأنثى، في وحدة الأصل والكرامة. كل هذا حدث "يوم خُلِقَ"، ليؤكد أن هذه البركة والهوية هي جزء لا يتجزأ من طبيعتنا الأصيلة التي أرادها الله لنا من البدء.

تعلن هذه الآية ثلاث حقائق عظيمة عن محبة الله لنا: ١. التصميم المتعمد: خلقنا الله ذكراً وأنثى بتدبير حكيم، ليس بطريقة عشوائية، بل ليكمل أحدهما الآخر ويظهر من خلال هذه الشركة صورة الله الثالوثية القائمة على المحبة والوحدة. ٢. البركة المُسبقة: لم يتركنا الله لنبحث عن بركة خارجية؛ بل بادر هو وباركنا. هذه البركة هي عطية مجانية، قوة إلهية مغروسة في كياننا لنسير في طريق الحياة. ٣. الهوية المشتركة: اسم "آدم" الجامع يُعلن أننا جميعاً، رجالاً ونساءً، من عائلة واحدة، مخلوقون على صورة الله، ومحبوبون بالتساوي أمامه. ليست هناك هويات متصارعة في مخطط الله الأصلي، بل تكامل وتوافق في المحبة.

في هذه الآية، يريد الله أن نرجع إلى نظرته الأصلية لنا: مخلوقات مباركة، مُكرَّمة، مدعوة للشركة معه ومع بعضنا البعض. حتى بعد السقوط، تبقى هذه الحقيقة هي أساس كرامتنا ورجائنا، لأن محبة الله الخالقة لا تُرَد.


مرجع سريع

التفاصيلالسمة
تكوينالسفر
العهد القديمالعهد
سرد تأسيسي (تاريخ الخلاص)النوع الأدبي
موسى النبي (بإلهام إلهي)الكاتب التقليدي
شعب إسرائيل والشعب المسيحي عبر العصورالجمهور الأصلي
كرامة الإنسان، البركة الإلهية، وحدة الجنس البشريالموضوع الرئيسي

السياق

السياق المباشر

تأتي هذه الآية في نهاية "سفر مواليد آدم" (تكوين ٥: ١-٢)، الذي يعيد سرد قصة الخلق ولكن مع تركيز لاهوتي جديد. الآية التي تسبقها (٥: ١) تؤكد: "هَذَا كِتَابُ مَوَالِيدِ آدَمَ. يَوْمَ خَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ. عَلَى شَبَهِ اللهِ عَمِلَهُ." إذن، السياق هو تأكيد أصل الإنسان المقدس وشبهه بالله. الآية ٢ تشرح كيف تحقق هذا الشبه: بخلقه ذكراً وأنثى. بعد ذلك، ينتقل النص إلى سرد نسب آدم (٥: ٣ وما يلي).

هذا الموقع ليس تكراراً بسيطاً لتكوين ١: ٢٧-٢٨، بل هو تأكيد وختام. فبعد قصة السقوط (تكوين ٣) والجريمة الأولى (قايين وهابيل، تكوين ٤)، يأتي هذا الفصل ليردّ أذهاننا إلى الحقيقة الثابتة: رغم الخطية، يظل أصلنا مقدساً، ومحبة الله الخالقة هي أساسنا. إنه تذكير بالرجاء وسط تاريخ مليء بالخطية والموت.

سياق السفر

سفر التكوين هو "سفر البدايات". الأصحاحات ١-١١ تتحدث عن بدايات الكون والإنسان والخطية والدينونة، ولكنها تظهر أيضاً صبر الله ومحبته المستمرة. هذه الآية تقع في نقطة محورية: بعد عرض لعواقب الخطية (الطرد من الفردوس، القتل، انتشار الشر)، يعود الوحي الإلهي ليؤسس حقيقة لا تتزعزع: الله خلق الإنسان على صورته وباركه. هذا هو الأساس الذي سيبني عليه الله تاريخ الخلاص، بدءاً من دعوة إبراهيم (تكوين ١٢). محبة الله الخالقة هي الدافع وراء كل عمل خلاصي لاحق.


التفسير الآبائي

رأى آباء الكنيسة في هذه الآية إعلاناً عميقاً عن كرامة الإنسان وعن صورة الله فيه. لم يرَوها مجرد سرد تاريخي، بل سراً لاهوتياً يظهر محبة الله للبشرية.

التفسيرالأب / المصدر
خلق الإنسان ذكراً وأنثى يكمل صورة الله. فالله واحد في الجوهر، لكنه ثالوث في الأقانيم. والوحدة في التعدد (الذكر والأنثى) هي انعكاس باهت لهذه الحقيقة الإلهية السامية. الإنسان، في شركته الزوجية والاجتماعية، مدعو إلى أن يظهر المحبة التي هي جوهر الله.القديس يوحنا ذهبي الفم
البركة الممنوحة للإنسان ("وباركه") هي نعمة إلهية تُغرس فيه قوة النمو والتكاثر والازدهار. هذه ليست بركة مادية فقط، بل هي عطية روحية تمكن الإنسان من المشاركة في خطة الله للحياة.القديس باسيليوس الكبير
اسم "آدم" المشترك للذكر والأنثى يُظهر أن الطبيعة البشرية واحدة. فالخطية دخلت على هذه الطبيعة الموحدة، والخلاص في المسيح (آدم الأخير) هو أيضاً للطبيعة البشرية كلها، ذكراً وأنثى، دون تمييز.القديس كيرلس الإسكندري
"يوم خُلِقَ" – البركة والهوية هي جزء من الخلق الأصلي، أي من مشيئة الله السابقة للخطية. هذا يعني أن محبة الله لنا وجعلنا على صورته هي حقيقة أعمق من خطيتنا. خطيتنا تشوّه هذه الصورة لكن لا تمحُها.التقليد الآبائي العام

لقد شدد الآباء على أن خلقة الإنسان ذكراً وأنثى تُظهر أن الإنسان كائن للشركة. فكما أن الأقانيم الإلهية تعيش في شركة محبة أبدية، هكذا خُلق الإنسان ليس لكي يعيش في عزلة، بل في شركة مع الله ومع الإنسان الآخر. هذه الشركة هي طريق سعادته وتحقيق دعوته.


الأهمية اللاهوتية

تكشف هذه الآية البسيطة جوانب عميقة من إيماننا عن الله وعن الإنسان:

ما تعلّمنا إياهالموضوع
الله محبّة تفيض. خلقه للإنسان ذكراً وأنثى وبركته له ليستا لحاجة في الله، بل لأن صلاحه ومحبته أرادتا أن تمنحا كائناً آخر القدرة على المشاركة في الحياة والمحبة.الله ومحبته
المسيح، "آدم الأخير" (١ كورنثوس ١٥: ٤٥)، جاء ليُجدّد صورة الله فينا التي شوّهتها الخطية. اتحاد الذكر والأنثى في الجسد الواحد (تكوين ٢: ٢٤) هو سر يشير إلى اتحاد المسيح بالكنيسة (أفسس ٥: ٣١-٣٢).المسيح والخلاص
البركة التي أُعطيت للإنسان يوم الخلق تُشير إلى نعمة الروح القدس التي تُجدّد وتُقدّس حياتنا. الروح القدس هو "الموعد" (الأعمال ١: ٤) والبركة العظمى التي ننالها في المسيح.الروح القدس
تدعونا الآية إلى قبول هويتنا كمخلوقين على صورة الله، مباركين، ومُخلَصين في المسيح. هذه هي بداية رحلة التألّه (Theosis)، حيث نتعاون مع النعمة لاستعادة شبهنا بالله من خلال حياة الفضيلة والمحبة.دعوة الإنسان

إن البركة الإلهية في البدء هي نبوة عن عطية الروح القدس الذي سُيُعطى بوفرة في ملء الزمان. الله الذي باركنا عند الخليقة، هو نفسه يعمل ليملأنا ببركاته الروحية في المسيح.


دراسة الكلمات

الكلمات الرئيسية في هذه الآية تحمل معانٍ غنية تُظهر عمق محبة الله وتدبيره:

الأهمية الروحيةرقم سترونجالمعنىالنقل الحرفيالكلمة الأصلية
تُظهر أن الله هو مصدر وجودنا وهو الوحيد القادر على الإبداع من العدم. الخلق هنا هو فعل محبة وحكمة.H١٢٥٤خَلَقَ (يخلق، يبدع)باراבָּרָא
ليست مجرد كلمات طيبة، بل هي نقلٌ للقوة الإلهية والنعمة إلى الإنسان. جعل الله الإنسان قناة للحياة والبركة.H١٢٨٨بَارَكَ (يبارك، ينحني ليُعطي)باراكבָּרַךְ
اسم جامع للبشرية. يعني "أحمر" (من لون الأرض، الآدامة) أو "إنسان". يُذكّرنا أننا من تراب، ولكننا أيضاً ننال نسمة حياة من الله.H١٢٠آدَمَ (إنسان، جنس بشري)آدمאָדָם
يؤكد على الأصالة والإرادة الإلهية. البركة والهوية ليست أموراً ثانوية أو مكتسبة لاحقاً، بل هي جزء من تصميم الله الأصلي الصالح.-يَوْمَ خُلِقَ (في يوم خلقه)يوْم هِيبَارْئوיוֹם הִבָּרְאוֹ

البركة (باراك) في الفكر العبري هي أكثر من مجرد تمنّي خير؛ إنها فعل قوي ينقل الخير والنجاح والثمر من الله إلى الإنسان. الله، في محبته، لا يكتفي بخلقنا، بل يملأنا بقوته حتى نتمكن من تحقيق الهدف من خلقنا: أن نثمر، ونملأ الأرض، ونسود عليها بمحبة (تكوين ١: ٢٨).


الرموز والتمهيد

رأى آباء الكنيسة في هذه الآية تمهيداً وإشارة إلى سر المسيح والكنيسة:

  • "ذكراً وأنثى خلقه": هذه الوحدة في التمايز تُمهّد لسر الزواج المقدس، الذي رفعه المسيح إلى سر من أسرار الكنيسة (متى ١٩: ٤-٦). ولكن على مستوى أعمق، الكنيسة تُرى كـ "العروس" للمسيح "العريس". اتحاد الذكر والأنثى في الجسد الواحد هو رمز نبوّي عن الاتحاد القلبي والروحي بين المسيح ومؤمنيه (أفسس ٥: ٢٥-٣٢).
  • "وباركه": بركة الخلق تُشير إلى بركة العهد الجديد التي ننالها في المعمودية والميرون (سر التثبيت). نحن لا ننال بركة للتكاثر الجسدي فقط، بل بركة الروح القدس للتكاثر الروحي وإثمار الفضائل.
  • "ودعا اسمه آدم": آدم الأول، الذي جمع البشرية في وحدة سقطت. هذا الاسم يوجه أنظارنا إلى "آدم الأخير"، الرب يسوع المسيح (١ كورنثوس ١٥: ٤٥). المسيح هو رأس الجنس البشري الجديد، الذي يدعو الكنيسة، عروسه، باسمه، ليجمع في وحدة كل الذين يؤمنون به، ذكراً وأنثى (غلاطية ٣: ٢٨).

الله، في حكمته، كان يزرع منذ البدء رموزاً ونماذج تعلن عن خلاصه العتيد الذي سيُتممه في ملء الزمان.


الاستخدام الليتورجي

تُستخدم هذه الآية وتعاليمها الأساسية في حياة الكنيسة الأرثوذكسية بطريقتين رئيسيتين:

١. في خدمة الزواج المقدس (سر التاج): * تُقرأ الآيات من تكوين ١ و٢ (بما فيها فكرة خلق الإنسان ذكراً وأنثى) خلال خدمة الزواج. * الهدف هو تذكير العروسين بأن زواجهما ليس مؤسسة بشرية فحسب، بل مشاركة في سر الخلق الأصلي الذي باركه الله. الزواج هو دعوة ليعيش الرجل والمرأة صورة المحبة والشركة الإلهية.

٢. في عيد ميلاد آدم (برمون الميلاد): * في التقاليد الليتورجية، يُنظر إلى خلق آدم كـ "ميلاد" للبشرية. في الصلوات التي تسبق عيد الميلاد، تُذكر قصص الخلق لتُظهر أن المسيح المتجسد يأتي ليُجدّد صورة آدم الساقطة.

٣. في التعليم المسيحي: تُستخدم هذه الآية باستمرار لتأسيس تعاليم الكنيسة عن كرامة الإنسان، قدسية الحياة، ووحدة الجنس البشري، بغض النظر عن الاختلافات.


التطبيق الروحي

كيف تُساعدنا هذه الآية على النمو في علاقتنا مع الله وفي حياتنا اليومية؟

كيف تُساعدنا هذه الآيةمجال الحياة
تذكرنا أننا مخلوقون على صورة الله، مما يُعطي صلاتنا عمقاً جديداً. نصلي لا كغرباء، بل كأبناء يحملون شبه أبيهم. نشكر الله على بركته الأصلية التي لا تزال تعمل فينا.الصلاة والعبادة
نحترم كل إنسان، ذكراً كان أم أنثى، كحامل لصورة الله. نعمل على بناء علاقات شركة وتكامل، لا تنافس واستغلال. في الأسرة، نعيش البركة الإلهية بالحب والتفاهم.العلاقات والخدمة
عندما نشعر بالإحباط أو فقدان الهوية، نعود إلى هذه الحقيقة: "الله خلقني على صورته وباركني". هذه الهوية في الله هي ملجأنا وأساس رجائنا. لا يمكن لأي فشل أن يمحو بركة الله الأصلية علينا.التجارب والصعوبات

تأمل عملي: اليوم، خذ دقيقة لتتأمل في هذه الحقيقة: "الله خلقني (بالتدبير)، وباركني (بالنعمة)، ودعا اسمي (بالهوية) يوم خُلقتُ." هل تعيش كشخص مبارك من الله؟ هل ترى الآخرين على أنهم حاملون لنفس البركة والكرامة؟

الله لا يندم على عطاياه. البركة التي وضعها في كيانك يوم خُلقتَ، ما تزال حية وفعّالة. النعمة الإلهية تعمل لتُخرج هذه البركة إلى حيز الوجود، لتُثمر فيك محبة وفرحاً وسلماً. ثق أن الذي بدأ فيك عملاً صالحاً، هو يُكمله.


أسئلة للتأمل والصلاة

١. للتأمل: ما الذي يعنيه لي شخصياً أن الله "باركني" يوم خُلقتُ؟ كيف يمكن لهذه البركة أن تُشكّل نظرتي لنفسي وتعاملي مع تحديات اليوم؟ ٢. للاستجابة: في علاقاتي (أسرة، أصدقاء، عمل)، هل أعيش وأعامل الآخرين كأشخاص مخلوقين على صورة الله ومباركين منه؟ أين أحتاج إلى تغيير نظرتي أو سلوكي؟ ٣. للصلاة: "يا رب، أشكرك لأنك خلقتني على صورتك، ذكراً (أو أنثى)، وباركتني منذ البدء. ساعدني لأعيش حسب هذه الكرامة، ولأرى بركتك تعمل فيّ وحولي. آمين."


المراجع المتقاطعة

الصلةالمرجع
النص الأصلي الأكثر تفصيلاً لخلق الإنسان ذكراً وأنثى وبركتهتكوين ١: ٢٧-٢٨
يسوع المسيح يشير إلى هذه الآية ليؤسس قدسية الزواج ويُظهر أن التمايز بين الذكر والأنثى هو من تدبير الخلقمتى ١٩: ٤
  • الرسول بولس يشرح أن في المسيح، الوحدة الجديدة التي نحصل عليها لا تلغي التمايز بين الذكر والأنثى (خلقاً)، لكنها ترفعنا فوق كل تمييز مجحف في الكرامة والخلاص: "لَيْسَ ذَكَرٌ وَأُنْثَى، لأَنَّكُمْ جَمِيعاً وَاحِدٌ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ." | غلاطية ٣: ٢٨ |
  • المسيح هو "آدم الأخير"، الذي يأتي ليُجدّد طبيعتنا البشرية الواحدة: "هَكَذَا مَكْتُوبٌ أَيْضاً: «صَارَ آدَمُ، الإِنْسَانُ الأَوَّلُ، نَفْساً حَيَّةً» وَآدَمُ الأَخِيرُ رُوحاً مُحْيِياً." | ١ كورنثوس ١٥: ٤٥ |
  • بركة الله الخالقة تُشير إلى البركة العظمى في المسيح: "مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بَارَكَنَا بِكُلِّ بَرَكَةٍ رُوحِيَّةٍ فِي السَّمَاوِيَّاتِ فِي الْمَسِيحِ." | أفسس ١: ٣ |

آيات ذات صلة

  • تكوين ١: ٢٧: "فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَراً وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ." (التأكيد على الصورة الإلهية)
  • تكوين ٢: ٢٤: "لِذَلِكَ يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ وَيَكُونَانِ جَسَداً وَاحِداً." (سرّ الوحدة بين الذكر والأنثى)
  • مزمور ١٠٠: ٣: "اِعْلَمُوا أَنَّ الرَّبَّ هُوَ اللهُ. هُوَ صَنَعَنَا وَلَهُ نَحْنُ شَعْبُهُ وَغَنَمُ مَرْعَاهُ." (الخلق يوجّهنا للعبادة)
  • ملاخي ٢: ١٥: "وَلاَ غَدْرَ فَاعِلَ. لأَنَّهُ يُبْغِضُ الطَّلاقَ، قَالَ الرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ. فَاحْذَرُوا لِرُوحِكُمْ وَلاَ تَغْدُرُوا." (الله يحمي سرّ الوحدة الذي أسسه)
  • ١ بطرس ٣: ٧: "وَكَذَلِكُمْ أَيُّهَا الأَزْوَاجُ، كُونُوا سَاكِنِينَ بِفَهْمٍ مَعَ الْعَرِيسَةِ، كَأَنَّهَا آنِيَةٌ أَضْعَفَ، وَهِيَ وَارِثَةٌ مَعَكُمْ نِعْمَةَ الْحَيَاةِ، لِكَيْ لاَ تُعَاقَ صَلَوَاتُكُمْ." (تطبيق عملي للكرامة المشتركة في الزواج)