السابقتكوين ١:١٦التالي

تكوين ١

تكوين 1:16

فَعَمِلَ ٱللهُ ٱلنُّورَيْنِ ٱلْعَظِيمَيْنِ: ٱلنُّورَ ٱلْأَكْبَرَ لِحُكْمِ ٱلنَّهَارِ، وَٱلنُّورَ ٱلْأَصْغَرَ لِحُكْمِ ٱللَّيْلِ، وَٱلنُّجُومَ.

English (KJV):

And God made two great lights; the greater light to rule the day, and the lesser light to rule the night: he made the stars also.

ماذا تعني تكوين 1:16؟

شرح الآية: تكوين ١: ١٦

"فَعَمِلَ ٱللهُ ٱلنُّورَيْنِ ٱلْعَظِيمَيْنِ: ٱلنُّورَ ٱلْأَكْبَرَ لِحُكْمِ ٱلنَّهَارِ، وَٱلنُّورَ ٱلْأَصْغَرَ لِحُكْمِ ٱللَّيْلِ، وَٱلنُّجُومَ."

المعنى والشرح

تعلن هذه الآية عن عمل الله المحب في اليوم الرابع من الخليقة، حيث يضع النورين العظيمين (الشمس والقمر) والنجوم في الجلد (السماء) لخدمة الإنسان والعالم. هذا ليس مجرد حدث كوني، بل هو تعبير عن العناية الإلهية والحكمة المتناهية لمحبّتنا. الله، كمهندس سماوي محب، لا يخلق الكون ويعتزله، بل يهيئه بدقة متناهية ليصير بيتًا مضيئًا ومنظمًا ومُعَدًا لحياة الإنسان الذي سيخلقه على صورته. إنها آية تُظهر أن الخليقة كلها، حتى أكبر الأجرام، هي هدية محبة وأداة رعاية من أبٍ سماوي يهتم بكل تفاصيل حياة أبنائه.

في قلب هذا الخلق نرى النظام والغاية. الشمس "لحكم النهار" لا لتسلط حارق، بل لتعطي دفئًا ونورًا وقياسًا للزمن. القمر "لحكم الليل" ليس لجلب الظلمة، بل لينير دربنا في العتمة وليذكرنا أن نور الله لا يغيب حتى في أحلك الأوقات. النجوم، التي لا تُحصى، تعلن مجد الله (مزمور ١٩: ١) وتُرشد المسافرين. كل هذا النظام الجميل هو قبل كل شيء عرض لمحبة الله ورعايته للبشرية التي لم تُخلق بعد، وكأن الله يُعدّ عرسًا لابنته الكنيسة. الله في محبته، يُعطي الشرعية والوظيفة لكل مخلوق، فلا شيء في خلقه عشوائي أو بلا قيمة، كما أن حياتنا نحن ليست بلا معنى في عينيه.


مرجع سريع

التفاصيلالسمة
تكوينالسفر
العهد القديمالعهد
سرد تأسيسي (رواية الخلق)النوع الأدبي
موسى النبي (حسب التقليد)الكاتب
شعب إسرائيل والخليقة كلهاالجمهور الأصلي
عناية الله المحبة في ترتيب الخليقةالموضوع الرئيسي

السياق

السياق المباشر

تقع هذه الآية في قلب رواية الخلق في الأصحاح الأول من سفر التكوين. في الأيام الثلاثة الأولى، فصل الله بين النور والظلمة، المياه واليابسة، وأخرج النباتات. يأتي اليوم الرابع كـ تتويج وتخصيص للأعمال السابقة. فبعد أن خلق الله النور (اليوم الأول) وفصل السماء (اليوم الثاني)، ها هو يملأ هذا الفضاء السماوي بمصادر نور دائمة ومنظمة. هذا يُظهر أن عمل الله منظم ومتدرج، وكل مرحلة تُعد للمرحلة التالية بمحبة وحكمة. إنه إله النظام والسلام، لا الفوضى.

الآيات التي تليها (١٧-١٨) توضح الغاية: "وَأَعْطَاهُمَا اللهُ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِيُضِيئَا عَلَى الأَرْضِ، وَيَحْكُمَا النَّهَارَ وَاللَّيْلَ، وَيُفَرِّقَا بَيْنَ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ. وَرَأَى اللهُ ذَلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ." هذا التأكيد على "حسن" الخلق يُظهر رضى الله عن عمله، لأنه عمل محبة كامل.

سياق السفر

سفر التكوين هو سفر البدايات والأصول، وهو يُعلن أساس علاقتنا مع الله: الخلق بمحبة، والعهد بالنعمة. هذه الآية تؤسس لحقيقة أن العالم المادي ليس شريرًا بذاته، بل هو صالح وحسن لأنه من صنع الله المحب. هذا يتناقض مع كل فكر ثنائي أو ازدرائي للمادة. الكون هو هيكل الله المنظور، والسماء مرصعة بالنجوم ككتاب مفتوح يعلن مجده (مزمور ١٩: ٢-٥). لاحقًا في السفر، ستستخدم هذه الأجرام أحيانًا للانحراف نحو العبادة الوثنية (عبادة الشمس والقمر)، ولكن النص الأصلي هنا يضعها بوضوح في مكانها الصحيح: خادمة للإنسان، مخلوقة لله.


التفسير الآبائي

رأى آباء الكنيسة في خلق النورين والنجوم تعليمًا غنيًا عن حكمة الله وعنايته، وحذرًا من الانحراف نحو عبادة المخلوق بدل الخالق.

التفسيرالأب/المصدر
الله لم يخلق الشمس والقمر في اليوم الأول مع النور، ليُعلّم البشر منذ البداية أن النور الحقيقي ليس هو هذه الأجرام الزائلة، بل هو الله نفسه، كلمة الله. وهذا يُعدّ البشر لاستقبال المسيح، "نور العالم" الحقيقي.القديس باسيليوس الكبير (في كتابه "السداسي")
الشمس والقمر هما "عظيمان" ليس من حيث القيمة المطلقة، بل من حيث منفعتهما للإنسان على الأرض. وهما "خادمان" وليسا آلهة. وضعهما الله "لحكم" النهار والليل، أي لتنظيم الزمان وقياس الفصول، مما يُظهر نظام عناية الله وحكمته التي تهتم بحاجاتنا الجسدية والروحية.القديس يوحنا ذهبي الفم (عظات على سفر التكوين)
النجوم، برغم صغر حجمها الظاهري، هي شهادة لعظمة الله غير المحدودة. إن عددها الذي لا يُحصى وترتيبها المنتظم يتحدثان عن قدرة الله غير المدركة، وعن محبته التي تجعل حتى هذه الأجرام البعيدة تخدم الحياة على الأرض. لا توجد تفاصيل صغيرة في خلق الله.القديس غريغوريوس النيصي
التقليد الآبائي يرى في هذا النظام السماوي صورة للكنيسة. فكما أن الشمس هي مصدر النور الرئيسي (صورة للمسيح)، والقمر يعكس نورها (صورة للكنيسة أو والدة الإله)، والنجوم (صورة للقديسين)، هكذا في جسد المسيح، هناك تنوع في المواهب والخدمات، ولكن جميعها ينير من نور واحد هو المسيح.التقليد الرمزي الأرثوذكسي

الخلفية الثقافية

في الثقافات القديمة المحيطة بإسرائيل، كانت الشمس (رع، شمش) والقمر (سين، يارح) والنجوم (الكواكب) تُعبد كآلهة رئيسية تسيطر على مصير البشر. كان الاعتقاد السائد أن هذه الأجرام هي كائنات إلهية أو مساكن للآلهة، يجب استرضاؤها. في هذا السياق، يقدم النص الكتابي تصحيحًا جذريًا:

١. إزالة الألوهية: النص لا يذكر أسماء هذه الأجرام (شمش، يارح)، بل يصفها بوظيفتها فقط: "النور الأكبر" و"النور الأصغر". هذا يُجردها من قدسيتها الوثنية ويضعها في مكانها الحقيقي: مخلوقات، وليست آلهة. ٢. التوكيد على الخضوع: هي "مُعَمَلة" (صُنعت) من الله، ووُضعت "لحكم" النهار والليل. كلمة "حكم" هنا تعني "إدارة" أو "تنظيم"، وليس "سيطرة استبدادية". فهي خادمة تحت سلطان الله، تتبع قوانينه. ٣. الرد على الأسطورة: بينما تروي الأساطير صراعات بين الآلهة تؤدي إلى خلق الكون، يقدم الكتاب صورة لإله واحد، عاقل، محب، يخلق بالنظام والسلام بكلمته القادرة.

هذا التعليم كان أساسيًا لحماية شعب الله من الوثنية، وتوجيه عبادتهم نحو الخالق الحقيقي وحده.


دراسة الكلمات

الأهمية الروحيةرقم سترونجالمعنىالنقل الحرفيالكلمة الأصلية
تُظهر أن الخلق ليس عملاً عشوائيًا، بل عمل إبداعي وحرفي يدل على الاهتمام والحب، كصانع يصنع هدية.H٦٢١٣عمل، صنع، أعدّعَساעָשָׂה
تشير إلى العظمة والجلال اللذين وضعهما الله في الخليقة لتعكس مجده، وليس لعظمة ذاتية.H١٤١٩عظيم، قوي، مهمجادولגָּדוֹל
تكشف عن قصد الله النظامي: وضع هذه الأجرام لقيادة، إدارة، وتنظيم دورات الحياة والزمن على الأرض لمصلحة الإنسان.H٤٤٧٥حكم، سلطان، إدارةممشالמֶמְשָׁלָה
تذكرنا أن الله خالق المجموعات والجموع، وكل نجمة، وإن بدت صغيرة، هي بمثابة توقيع شخصي من المحب على صفحات السماء.H٣٥٥٦نجمة، كوكبكوكابכּוֹכָב

الأهمية اللاهوتية

تعلّمنا هذه الآية عدة حقائق جوهرية عن الله وعلاقتنا به:

ما تُعلّمنا إياهالموضوع
الله منظم ومحب: الخليقة تعكس عقلًا حكيمًا وقلبًا مُعِدًا. الشمس تشرق على الأبرار والأشرار (متى ٥: ٤٥) – دليل على نعمته العامة ومحبته لكل البشر.الله ومحبته
المسيح هو النور الحقيقي: كما أن الشمس هي مصدر النور والدفء والحياة على الأرض، هكذا المسيح هو "نور العالم" (يوحنا ٨: ١٢) الذي ينير ظلمة خطيتنا ويمنحنا الحياة الأبدية. النظام الكوني يُشير إلى النظام الخلاصي.المسيح والخلاص
الروح القدس يُنير: النور المنبعث من هذه الأجرام يمكن أن يكون رمزًا لنور الروح القدس الذي يُنير عقولنا لنعرف الله (نشيد خروج الشماس: "يا نور المسيح الذي ينير ويُضيء للجميع").الروح القدس
دعوة الإنسان للشركة: لقد خلق الله هذا الكون الفسيح المنظم، وفي وسطه وضع الإنسان. هذه المكانة تُظهر كرامة الإنسان ودعوته ليس للسيطرة الاستغلالية، بل للوصاية الحكيمة والشركة مع الخالق في الاعتناء بالجمال والنظام الذي وضعه.دعوة الإنسان (التأله)

الرموز والتمهيد

رأى آباء الكنيسة والليتورجيا الأرثوذكسية في النورين والنجوم رموزًا غنية تُشير إلى المسيح والكنيسة:

١. الشمس رمز للمسيح: المسيح هو "شمس البر" (ملاخي ٤: ٢). كما أن الشمس هي مركز النظام الشمسي ومصدر حياته، هكذا المسيح هو مركز الخليقة الجديدة وكنيسته. قيامته هي "شمس عدم الغروب" في الليتورجيا. ٢. القمر رمز للكنيسة ووالدة الإله: القمر لا ينتج نورًا ذاتيًا، بل يعكس نور الشمس. هكذا الكنيسة تعكس نور المسيح في العالم. وبشكل خاص، تُشير والدة الإله إلى "المجدلة التي يحل فيها نور الثالوث"، فهي تعكس نور ابنها الإلهي بكل نقاوة. ٣. النجوم رمز للقديسين: يقول سفر دانيال أن "الفاهمين يضيئون كضياء الجلد، والذين ردّوا كثيرين إلى البر كالكواكب إلى أبد الدهور" (دانيال ١٢: ٣). في سفر الرؤيا، المسيح يحمل الكنائس السبع كـ "سبع كواكب" (رؤيا ١: ٢٠). القديسون، بروح التواضع، ينيرون الدرب للآخرين بنعمة الله. ٤. التمهيد للخلاص: النظام والغائية في الخلق الكوني يمهّدان لفكرة النظام والغائية في خطة الخلاص. فالله الذي رتب الأجرام في السماء بدقة، هو نفسه أعدّ تدبير خلاصنا بمحبة وحكمة عبر العصور.


الاستخدام الليتورجي

لخلق النورين والنجوم صدى عميق في العبادة الأرثوذكسية:

١. تسبحة الغروب (الفسيبر): تبدأ صلاة الغروب بدعوة: "تعالوا نسجد ونجثو أمام المسيح ملكنا وإلهنا... أيها المسيح الإله، النور الحقيقي الذي ينير ويقدس كل إنسان..."، مُذكّرين أن النور الحقيقي الذي ننتظره في نهاية اليوم ليس الشمس، بل المسيح. ٢. عيد الظهور الإلهي (الغطاس): في هذا العيد، تُقدس المياه. يُعلّمنا القديس يوحنا الدمشقي أن المسيح، بظهوره في الأردن، قدّس كل الخليقة المائية، كما أن خلق النورين قدّس عنصر النور والزمن. ٣. عيد انتقال والدة الإله: تُلقب والدة الإله في الترانيم بـ "المجدلة الأكثر بهاءً من السماوات، المضيئة بنور النعمة أكثر من كل الخليقة"، مما يربط بين جمال الخليقة السماوية ونقاوة "العروس غير العروس". ٤. القداس الإلهي: عند خروج الكهنة بالإنجيل (الموكب الصغير) أو بالقربان (الموكب الكبير)، يُرتل: "أيها المسيح النور الحقيقي، الذي ينير ويُقدّس كل إنسان..."، مؤكدين أن المعرفة الحقيقية والإشراق يأتيان من المسيح، وليس من أي مصدر مخلوق. ٥. صلوات السواعي: تُقسّم الصلوات النهارية بناءً على حركة الشمس (الساعة الأولى، الثالثة، السادسة، التاسعة) تذكيرًا بأن كل وقت هو هبة من الله وفرصة للصلاة.


التطبيق الروحي

كيف تُساعدنا هذه الآية في رحلتنا اليومية مع الله؟

كيف تُساعدنا هذه الآيةمجال الحياة
الشكر على التفاصيل: عندما ترى شروق الشمس أو بهاء القمر، توقف وقل: "مجدًا لك، يا رب، على عطاياك!". حوّل إعجابك بالطبيعة إلى حمد للخالق.الصلاة والعبادة
النظام كصورة للنعمة: كما وضع الله نظامًا في الكون، هو يدعونا لنظام في حياتنا الروحية: صلاة منتظمة، قراءة الكتاب، مشاركة في الأسرار. النظام ليس قيدًا، بل هو قناة للنعمة.الانضباط الروحي
أنت مقصود ومحبوب: إذا كان الله قد اهتم بوضع النجوم في السماء قبل خلق الإنسان، فكم بالحري يهتم بك أنت، أيها الإنسان، تاج خلقه! لا تشك أبدًا في قيمتك في عيني الله.الهوية والقيمة
النور في الظلمة: القمر ينير الليل. هكذا، في فترات الظلمة الروحية أو الحزن، اذكر أن نور الله لا يغيب. قد يخفت كالقمر، ولكنه حاضر دائمًا. اطلب منه أن يرسل قديسين (نجوم) ليرشدوك.التجارب والصعوبات

تذكّر هذا: الشمس التي تراها كل يوم هي تذكير مجاني من الله: "أنا هنا، أحبك، وأوقد لك نورًا". كل دورة للشمس هي دعوة جديدة لتبدأ من جديد في رحلتك معه. لا تنسَ أن ترفع عينيك إلى السماء لترى كتاب محبته المفتوح.


أسئلة للتأمل والصلاة

١. عندما أنظر إلى جمال النظام في الكون (تعاقب الفصول، دقة الشروق والغروب)، ماذا يخبرني هذا عن قلب الله وشخصيته تجاهي؟ ٢. هل أحيانًا أعطي "ألوهية" زائفة لأشياء مخلوقة (مثل المال، السمعة، العلاقات) تتسلط على حياتي وتنير دربي بدلًا من الله، النور الحقيقي؟ كيف أعيد ترتيب أولوياتي؟ ٣. أيها الرب، يا من رتبت النجوم في السماء وحددت مسار الشمس، أنر دربي في هذه الحياة. ساعدني لأرى يدك المحبة في كل تفاصيل يومي، ولكي أصبح أنا بدوري، بنعمتك، عاكسًا لنورك للذين حولي في ظلام هذا العالم. آمين.


المراجع المتقاطعة

الصلةالمرجع
تؤكد أن النور الأول (في اليوم الأول) كان كلمة الله نفسه، والنورين المخلوقين (في اليوم الرابع) يخدمان هذا النور الأصلي.تكوين ١: ٣-٥
تُظهر كيف يستخدم المزمور خلق الشمس كصورة لشريعة الله المفرحة والمنيرة للقلب.المزمور ١٩: ١-٦
يعلن يوحنا أن المسيح هو "النور الحقيقي" الذي ينير كل إنسان، مشيرًا إلى أن النور المادي رمز للنعمة الروحية.يوحنا ١: ٩
تذكرنا أنه يجب أن نتمسك بالخالق، لا بالمخلوق (مثل الشمس والقمر التي عبدها البعض).رسالة رومية ١: ٢٥
تُصوّر أورشليم السماوية حيث لا حاجة للشمس أو القمر، لأن مجد الله هو نورها والحمل سراجها. هذا هو الهدف النهائي: الشركة الكاملة مع النور نفسه.رؤيا يوحنا ٢١: ٢٣

آيات ذات صلة

  • مزمور ١٣٦: ٧-٩: "لِصَانِعِ السَّمَاوَاتِ الْعَظِيمِ... الشَّمْسَ لِحُكْمِ النَّهَارِ... الْقَمَرَ وَالنُّجُومَ لِحُكْمِ اللَّيْلِ" - تسبحة لله الخالق.
  • مزمور ١٤٨: ٣: "سَبِّحُوهُ يَا شَمْسَ وَقَمَرَ. سَبِّحُوهُ يَا جَمِيعَ كَوَاكِبِ النُّورِ" - دعوة لكل الخليقة للتسبيح.
  • إشعياء ٤٠: ٢٦: "ارْفَعُوا إِلَى الْعُلُوِّ عُيُونَكُمْ وَانْظُرُوا: مَنْ خَلَقَ هَؤُلَاءِ؟ الَّذِي يُخْرِجُ بِعَدَدٍ جُنْدَهَا. يَدْعُو كُلَّهَا بِأَسْمَاءٍ" - الله يعرف كل نجمة باسمها.
  • إرميا ٣١: ٣٥: "الْقَائِلُ: إِنْ لَمْ تَثْبُتْ عَهْدِي مَعَ النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وَإِنْ لَمْ أُقِمْ قَضَاءَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ" - نظام الخليقة هو ضمان لعهد الله.
  • متى ٢: ٢: "أَيْنَ هُوَ الْمَوْلُودُ مَلِكُ الْيَهُودِ؟ فَإِنَّنَا رَأَيْنَا نَجْمَهُ فِي الْمَشْرِقِ وَأَتَيْنَا لِنَسْجُدَ لَهُ" - النجوم نفسها تشير إلى المسيح.