السابقتكوين ١:٢٩التالي

تكوين ١

تكوين 1:29

وَقَالَ ٱللهُ: «إِنِّي قَدْ أَعْطَيْتُكُمْ كُلَّ بَقْلٍ يُبْزِرُ بِزْرًا عَلَى وَجْهِ كُلِّ ٱلْأَرْضِ، وَكُلَّ شَجَرٍ فِيهِ ثَمَرُ شَجَرٍ يُبْزِرُ بِزْرًا لَكُمْ يَكُونُ طَعَامًا.

English (KJV):

And God said, Behold, I have given you every herb bearing seed, which is upon the face of all the earth, and every tree, in the which is the fruit of a tree yielding seed; to you it shall be for meat.

ماذا تعني تكوين 1:29؟

الشرح الأرثوذكسي لتكوين ١: ٢٩

المعنى والشرح

يُعلن الله في هذه الآية الحنون، للمرة الأولى للإنسان، عطيّته السخيّة للطعام والغذاء، قائلاً: «إِنِّي قَدْ أَعْطَيْتُكُمْ كُلَّ بَقْلٍ يُبْزِرُ بِزْرًا عَلَى وَجْهِ كُلِّ ٱلْأَرْضِ، وَكُلَّ شَجَرٍ فِيهِ ثَمَرُ شَجَرٍ يُبْزِرُ بِزْرًا لَكُمْ يَكُونُ طَعَامًا.» هذه ليست مجرد ترخيص للأكل، بل هي علامة عهد ومحبة. الله، بعد أن خلق الإنسان على صورته، لا يتركه في حيرة أو عوز، بل يعدّ له كل ما يحتاجه للحياة بوفرة وسلام. إنها بركة أصلية تُظهر كيف أن الله الخالق هو في نفس الوقت الله المُعيل والراعي الذي يهتم بكل تفاصيل حياة خليقته، ويسهر على راحتها واستمرارها.

في هذا العطاء نرى عدة أبعاد لمحبة الله:

  • العطاء السخي والشامل: "كُلَّ بَقْلٍ... كُلَّ شَجَرٍ". لم يحدّد الله طعامًا قليلًا أو نادرًا، بل فتح خزائن جوده، معطيًا الإنسان حرية التمتّع بكل ما خلقه من خيرات الأرض.
  • العطاء المُستدام: النباتات والأشجار "يُبْزِرُ بِزْرًا". وضع الله في الخليقة ذاتها مبدأ الاستمرار والتجدّد. هذه ليست هبة لمرة واحدة، بل عطاء متواصل، يكشف عن أمانة الله ورعايته الدائمة.
  • العطاء المُناسب: أعطى الله للإنسان، الذي هو جزء من هذه الأرض (من تراب)، طعامًا من الأرض نفسها. هذه العلاقة تُظهر الانسجام الأصلي بين الإنسان والخليقة، حيث كل شيء يتعاون لخير الإنسان ومجد الخالق.

هذا العطاء هو دعوة إلى الشكر والشركة. الطعام ليس مجرد وقود للجسد، بل هو وسيلة للتواصل مع الله، عطيته، ومع الخليقة. عندما نأكل بنية الشكر، نعترف بأن الحياة كلها هبة من محبّة الآب. وهكذا، حتى أبسط وجبة يمكن أن تصبح صلاة شكر (أفخارستيا)، تذكرنا بمصدر كل عطية صالحة.

تذكّر: الله الذي أعطاك كل بقل وكل شجر منذ البدء، هو نفسه الذي يهتم بك اليوم. ثق أن يده الممدودة بالعطاء لم تنكمش، ورحمته لم تُستنفد.

مرجع سريع

التفاصيلالسمة
تكوينالسفر
العهد القديمالعهد
سرد تأسيسي (خَلقي)النوع الأدبي
موسى النبي (التقليد الكنسي)الكاتب
شعب إسرائيل، وكل المؤمنين عبر العصورالجمهور
عطية الله السخية وعهده مع الإنسان في الجنةالموضوع الرئيسي

السياق

السياق المباشر

تأتي هذه الآية في ذروة الأيام الستة للخلق، وبالتحديد في اليوم السادس، بعد خلق الحيوانات (تكوين ١: ٢٤-٢٥) وقبل أن يرى الله أن كل شيء "حَسَنٌ جِدًّا" (تكوين ١: ٣١). الله قد خلق الإنسان على صورته، ذكرًا وأنثى، وباركه (تكوين ١: ٢٧-٢٨). ثم، كجزء من هذه البركة والتكليف ("أَثْمِرُوا وَٱكْثُرُوا... وَٱتَّسِعُوا")، يمنحهم الله طعامًا. يلي هذه الآية مباشرة تخصيص العشب الأخضر طعامًا للحيوانات (تكوين ١: ٣٠)، مما يُظهر نظامًا وتسامحًا بين كل المخلوقات في الجنة. هذه الصورة تُجسّد السلام الملكوتي الذي أراده الله منذ البدء.

سياق السفر

يُعتبر سفر التكوين سفر البدايات، وسفر العهود. هذه الآية هي أول عطاء من الله في عهده مع البشرية. إنها تأسيس لعلاقة قائمة على العطاء والثقة. لاحقًا، بعد السقوط، سيتغير نظام الغذاء (تكوين ٣: ١٧-١٩، ٩: ٣)، ولكن مبدأ عناية الله وعطائه يبقى ثابتًا. إنها تذكير بأن الله، حتى بعد السقوط، لم يحرم الإنسان من قوته بل وفر له الطعام، وإن كان بتعب (تكوين ٣: ١٧-١٩). وهكذا، تُشير هذه الآية إلى الوفرة والسلام الأصليين اللذين يهدف الله لاستعادتهما من خلال عمل المسيح الخلاصي.

التفسير الآبائي

ينظر آباء الكنيسة إلى هذه الآية من خلال منظورين: لاهوتي (يكشف عن طبيعة الله وصلاحه) و روحي (يُشير إلى الغذاء الروحي).

التفسيرالأب/المصدر
يرى في هذا العطاء تجليًا لصلاح الله غير المحدود. فالله لم يخلق الإنسان ويتركه، بل أعد له كل ما هو ضروري للعيش في فرح ووفرة. هذا يظهر أن الله هو أبو حقيقي يهتم بأبنائه.القديس يوحنا ذهبي الفم
يُشدّد على أن النظام الغذائي النباتي الأصلي في الجنة كان يعكس حالة السلام وعدم الموت. كانت الحيوانات والإنسان يعيشون في وئام، والطعام كان خاليًا من العنف والموت، مما يُشير إلى الحياة التي أرادها الله للبشر: حياة شركة وسلام معه ومع الخليقة كلها.القديس باسيليوس الكبير وآباء آخرون
يفسّر الآباء هذا العطاء أيضًا رمزياً. "البقل" و "الثمر" يمكن أن يُشيرا إلى كلمة الله والوصايا الصالحة التي تُغذي النفس (مثل مزمور ١: ٣). و "الشجر" الذي يعطي ثمرًا يمكن أن يُشير إلى الصليب المقدس، الشجرة التي أتت بثمر الخلاص للعالم، أو إلى المسيح نفسه، الذي هو "شجرة الحياة" الحقيقية.التقليد الآبائي والرمزي

دراسة الكلمات

تساعدنا الكلمات الأصلية على تعميق فهمنا لعطية الله الغنية.

الأهمية الروحيةرقم سترونجالمعنىالنقل الحرفيالكلمة الأصلية
تُظهر أن العطية من الله هي فعل ملكي وحاسم. ليست مجرد عرض، بل هي هبة مُمنحة بقوة وسلطان.H٥٤١٤أعطى، منح، سلّمناثانנָתַן
تكشف عن شمولية عطاء الله ورعايته. لا شيء من خيراته يستثنى في هذه المرحلة من علاقته بالإنسان.H٣٦٠٥كل، الكل، الجميعكولכֹּל
تلفت الانتباه إلى مبدأ الحياة والتكاثر المُتواصل الذي وضعه الله في الخليقة، وهو تعبير عن رغبته في استمرار الحياة والبركة.H٢٢٣٢بزْر، زرع، نسلزاراזָרַע
تؤكد أن الهدف الإلهي واضح: الغذاء هو للتمتّع والحياة، مما يرفع فعل الأكل من مجرد ضرورة بيولوجية إلى مشاركة في عطية الله.H٣٩٨طعام، أكل، غذاءأُكْلאֹכֶל

الأهمية اللاهوتية

تكشف هذه الآية البسيطة عمقًا لاهوتيًا عظيمًا عن علاقة الله بالإنسان.

ما تُعلّمنا إياهالموضوع
الله هو الواهب الحقيقي لكل عطية صالحة (يعقوب ١: ١٧). صلاحه ليس رد فعل، بل ينبع من ذاته. العطاء هو سمة من سمات محبته.الله ومحبته
الطعام الأصلي، الخالي من الموت والعنف، يُشير إلى حالة البراءة والخلود في الفردوس، التي افتقدها الإنسان بالخطية والتي استعادها لنا المسيح، خبز الحياة (يوحنا ٦: ٣٥)، في العهد الجديد.المسيح والخلاس
يُعدّ هذا النظام الغذائي المثالي رمزًا للحياة في الروح، حيث يتغذى المؤمن بثمار الروح (غلاطية ٥: ٢٢-٢٣) وبأسرار الكنيسة، وخاصة الإفخارستيا، التي هي طعام الشركة الحقيقي مع الله.الروح القدس
نداء الله للإنسان هو أن يعيش في شكر، معترفًا بفضل الخالق في كل وجبة. هذا الشكر هو بداية طريق التأله (Theosis)، حيث يصير الأكل والشرب، بل كل فعل في الحياة، فرصة للتمجيد الله والاتحاد به.دعوة الإنسان

الرموز والتمهيد

من منظور أرثوذكسي، كل العهد القديم هو تمهيد وإشارة ورمز للعهد الجديد وعمل الثالوث القدوس.

  • البقل والبذور: يمكن أن ترمز إلى كلمة الله التي تُزرع في قلوبنا (مثل مثل الزارع في متى ١٣). الغذاء النباتي في البدء يُشير إلى أن الإنسان كان يُغذّى بشكل مباشر ومنتظم من يد الله وعطيّته، كما يجب أن نُغذّى اليوم من كلمته وأسراره.
  • الشجرة المثمرة: هي رمز قوي لصليب الرب. فكما أن الشجرة في الجنة أعطت ثمرًا للطعام الجسدي، هكذا شجرة الصليب أعطت ثمر الخلاص والحياة الأبدية للعالم. كما أنها تُشير إلى المسيح نفسه، الذي هو الكرمة الحقيقية ونحن الأغصان (يوحنا ١٥: ١-٥).
  • الطعام كهدية: تمهّد لفهم سر الإفخارستيا (الشكر). الطعام المادي في الجنة كان هبة من الله للشركة معه. في العهد الجديد، يصير الطعام الروحي الحقيقي – جسد ودم المسيح – هو هدية المحبة العظمى للشركة الأعمق مع الله. الله الذي أعطانا البقل والثمر، يعطينا الآن نفسه طعامًا وشرابًا للحياة الأبدية.

الاستخدام الليتورجي

على الرغم من أن هذه الآية لا تُقرأ بشكل مباشر في التسابيح الرئيسية مثل القداس الإلهي، إلا أن روحها ومضمونها يحضران بقوة في الحياة الليتورجية الأرثوذكسية:

  • صلاة التقديس (البروكسميديا) في القداس: يقوم الكاهن، أثناء إعداد القرابين، بتقديم الخبز والخمر قائلاً: "مُقدِمًا من عطاياك الخاصّة، من عطاياك الخاصّة في كل شيء ومن أجل كل شيء". هذا يُعيدنا مباشرة إلى فكرة أن كل ما نقدمه لله هو أصلاً عطية منه لنا. الخبز والخمر، ثمر الأرض وكد الإنسان، هما أولاً من عطايا الله السخيّة.
  • صلاة الشكر بعد الطعام: تُعلّم الكنيسة المؤمنين أن يصلّوا قبل الطعام وبعده، شاكرين الله "الذي يطعِمنا منذ صبانا ويرزق كل حيٍ بمسرة". هذه الصلوات هي تطبيق عملي مباشر لروح تكوين ١: ٢٩، حيث يربط المؤمن كل لقمة بعطية الله ومحبته.
  • أعياد التقديس (مثل عيد تقديس العنب/ التفاح…إلخ): في هذه الأعياد المحلية، تُقدَّس ثمار الأرض، تذكيرًا بأن كل الخليقة هي هبة مقدسة من الله، ودعوة لاستخدامها ببركة وشكر.

التطبيق الروحي

تدعونا هذه الآية إلى إعادة تأسيس علاقتنا مع الله ومع عطاياه في حياتنا اليومية.

كيف تُساعدنا هذه الآيةمجال الحياة
حوّل كل وجبة إلى فرصة للشكر. قلل من التلهف على الطعام وزد من الامتنان للواهب. تذكّر أن الطعام ليس حقًا مكتسبًا، بل هو هدية حب يومية من الله. في صلاتك، اشكر ليس فقط على الطعام، بل على يده الممدودة بالعطاء في كل مجالات حياتك.الصلاة والعبادة
دع وفرة العطاء الإلهي في البدء تُلهمك للكرم والعطاء. الله أعطاك "كُلَّ" بقل و "كُلَّ" شجر. انظر إلى ما لديك كأمانة لخدمة الآخرين. شارك طعامك، وقتك، مواهبك، ليس من فائضك فحسب، بل من قلب تعلم أن كل ما تملكه هو من فيض عطايا الله.العلاقات والخدمة
في أوقات الضيق المادي أو القلق على الرزق، عد إلى هذه الآية. الله الذي رعى آدم في الجنة، ورعى شعبه في البرية بالمنّ، هو هو نفسه راعيك اليوم. ثق أن الذي أعطى الأصل، يعطي الاستمرار. ارفع عينيك من قلّة الموارد إلى وفرة الواهب.التجارب والصعوبات

تذكير روحي: حياتك كلها مُحاطة بعطايا الله. أنفاسك، صحتك، العلاقات، حتى الطعام على مائدتك – كلها أصابع محبة تمتد من قلب الآب لتلمسك. مهمتك الوحيدة هي أن تنتبه، وتشكر، وتفرح. لا تدع الهموم اليومية تخفي عنك هذه الحقيقة الجوهرية: أنت محبوب، ومرعيّ، ومُعتنى بك من قبل إله لا ينضب جوده. ابدأ اليوم بأن تبارك الله على كوب ماء أو قطعة خبز، وسترى كيف ستملأ النعمة كل تفاصيل يومك.

أسئلة للتأمل والصلاة

١. عندما تجلس لتأكل الوجبة القادمة، توقّف للحظة: هل تشعر أن هذا الطعام هو مجرد شيء اشتريته، أم أنه هدية من محبة الله؟ كيف يمكن أن تغيّر هذه النظرة علاقتك بالطعام وبالواهب؟ ٢. في أي مجال من حياتك تجد صعوبة في الثقة بعطاء الله (الصحة، العمل، العلاقات)؟ قدّم هذا القلق لله، وذكّر نفسك بعطائه السخي والشامل في الجنة، واسأله أن يمنحك عينين تريان وفرة نعمته حتى في وسط التحديات. ٣. حوّل الآية إلى صلاة شخصية: "أيها الرب الصالح، الذي أعطيتني منذ البدء كل بقل وكل ثمر طعامًا، أشكرك على عنايتك الدائمة. علّمني أن أعيش في شكر دائم، وأن أرى يدك الممدودة بالعطاء في كل ما حولي. بارك عطاياك، واجعلني قناة لكرمك للآخرين. آمين."

المراجع المتقاطعة

الصلةالمرجع
تؤكد أن الله هو مصدر كل عطية جيدة، وأن صلاحه هو أصل كل بركة في حياتنا.يعقوب ١: ١٧: «كُلُّ عَطِيَّةٍ صَالِحَةٍ وَكُلُّ مَوْهِبَةٍ تَامَّةٍ هِيَ مِنْ فَوْقُ، نَازِلَةٌ مِنْ عِنْدِ أَبِي ٱلْأَنْوَارِ.»
تُظهر استمرارية عناية الله بعد السقوط. حتى في التعب والعَرَق، يبقى الطعام عطية منه، ووسيلة لبقاء الإنسان.تكوين ٣: ١٩: «بِعَرَقِ وَجْهِكَ تَأْكُلُ خُبْزًا حَتَّى تَعُودَ إِلَى ٱلْأَرْضِ ٱلَّتِي أُخِذْتَ مِنْهَا.»
ترفع مفهوم الغذاء من الجسد إلى الروح. المسيح يعلن أنه هو طعام الحياة الحقيقي، الذي يحقق المعنى الكامل للغذاء الذي أعطاه الله في البدء.يوحنا ٦: ٣٥: «فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ خُبْزُ ٱلْحَيَاةِ. مَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ فَلَا يَجُوعُ، وَمَنْ يُؤْمِنْ بِي فَلَا يَعْطَشُ أَبَدًا.»»
تدعونا إلى تقديس حتى أبسط أفعال الحياة، كالأكل والشرب، وجعلها فرصة لمجد الله، فنعيش بروح الشكر الدائم.١ كورنثوس ١٠: ٣١: «فَإِذًا، كُلُّ مَا فَعَلْتُمْ، فَٱفْعَلُوا ٱلْكُلَّ لِمَجْدِ ٱللَّهِ.»

آيات ذات صلة

  • تكوين ٢: ٩: "وَأَنْبَتَ ٱلرَّبُّ ٱلْإِلَهُ مِنَ ٱلْأَرْضِ كُلَّ شَجَرَةٍ شَهِيَّةٍ لِلنَّظَرِ وَجَيِّدَةٍ لِلْأَكْلِ، وَشَجَرَةَ ٱلْحَيَاةِ فِي وَسَطِ ٱلْجَنَّةِ، وَشَجَرَةَ مَعْرِفَةِ ٱلْخَيْرِ وَٱلشَّرِّ." (تكملة للعطاء وتقديم شجرة الحياة كرمز أعظم)
  • مزمور ١٤٥: ١٥-١٦: "عَيْنُ جَمِيعِهِمْ إِلَيْكَ تَنْتَظِرُ، وَأَنْتَ تُعْطِيهِمْ طَعَامَهُمْ فِي حِينِهِ. تُفْتَحُ أَنْتَ يَدَكَ فَتُشْبِعُ كُلَّ حَيٍّ مَرْضَاةً." (تسبحة عن عطاء الله الدائم لكل الخليقة)
  • متى ٦: ٢٦: "ٱنْظُرُوا إِلَى طُيُورِ ٱلسَّمَاءِ: إِنَّهَا لَا تَزْرَعُ وَلَا تَحْصُدُ وَلَا تَذْخُرُ فِي مَخَازِنَ، وَأَبُوكُمُ ٱلسَّمَاوِيُّ يَقُوتُهَا. أَلَسْتُمْ أَنْتُمْ بِٱلْحَرِيِّ أَفْضَلَ مِنْهَا؟" (تعليم المسيح عن ثقتنا في عناية الآب، مستندة على صلاحه الأصلي)
  • ١ تيموثاوس ٤: ٤-٥: "لِأَنَّ كُلَّ خَلِيقَةِ ٱللهِ جَيِّدَةٌ، وَلَا يُرْفَضُ شَيْءٌ إِذَا أُخِذَ مَعَ ٱلشُّكْرِ، لِأَنَّهُ يُقَدَّسُ بِكَلِمَةِ ٱللهِ وَٱلصَّلَاةِ." (تعليم الرسول بولس عن تقديس الخليقة المادية بالشكر، وهو تطبيق روحي لتكوين ١: ٢٩)
  • رؤيا ٢٢: ٢: "فِي وَسَطِ سُوقِهَا، وَعَلَى ٱلنَّهْرِ مِنْ هُنَ Side ¹ وَمِنْ هُنَ Side شَجَرَةُ حَيَاةٍ تُعْطِي اثْنَتَا عَشْرَةَ ثَمَرَةً، وَتُعْطِي ثَمَرَهَا كُلَّ شَهْرٍ. وَوَرَقُ ٱلشَّجَرَةِ لِشِفَاءِ ٱلْأُمَمِ." (استعادة صورة الشجرة المثمرة في الملكوت، إتمام للعطاء الأصلي)