ماذا تعني تكوين 1:27؟
المعنى والشرح
"فَخَلَقَ ٱللهُ ٱلْإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ ٱللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ." (تكوين ١: ٢٧). هذه الآية هي جوهر رسالة المحبة والكرامة الإلهية للإنسان. إنها تُعلن أن كل إنسان – رجلاً كان أم امرأة – هو عمل فني خاص لله، مخلوق على صورته ومثاله. هذا يعني أن في أعماق كياننا نُحمِل نفحة من الله نفسه: عقلًا قادرًا على معرفته، وقلبًا قادرًا على محبته، وإرادة حرة لتجسيد صلاحه، وروحًا خالدة تسعى دائمًا نحو خالقها. ليست الصورة مجرد طبع أو ختم، بل هي دعوة وديناميكية؛ دعوة إلى أن نعكس مجد الله في العالم، ونتشبه به في محبته ورحمته وصلاحه، وننمو باستمرار في الشركة معه. الخلق "ذكرًا وأُنثى" يؤكد أن الصورة الإلهية كاملة في الشركة والتنوع، وأن محبة الله تشمل الجميع دون استثناء.
في بساطتها وعمقها، تقدم هذه الآية أعظم تأكيد لهويتنا وقيمتنا: أنت لست صدفة، وليست قيمتك فيما تملك أو تنجز، بل فيمن أنت أمام الله: ابنٌ محبوب، حاملٌ لصورته. حتى بعد السقوط، بقيت هذه الصورة مُصابة لكنها لم تُدَمَّر، والله في محبته تجسد في المسيح ليجددها ويُعيد تألُّقها. كل لقاء مع إنسان هو لقاء مع من يحمل في داخله سرًا مقدسًا: علامة حضور الله. هذا يُغيّر نظرتنا لأنفسنا وللآخرين؛ فنرى الكرامة الإلهية في كل وجه، ونتعامل مع الجميع باحترام مقدس، لأن الله وضع صورته فيهم.
مرجع سريع
| التفاصيل | السمة |
|---|---|
| تكوين | السفر |
| العهد القديم | العهد |
| سرد تأسيسي (خَلقي) | النوع الأدبي |
| موسى النبي | الكاتب التقليدي |
| شعب إسرائيل والشعب الإنساني جمعاء | الجمهور الأصلي |
| كرامة الإنسان ودعوته كحامل لصورة الله | الموضوع الرئيسي |
السياق
السياق المباشر
تأتي هذه الآية في ذروة قصة الخليقة في الأصحاح الأول من سفر التكوين. بعد خلق النور، السماوات، الأرض، النباتات، الأجرام، الكائنات البحرية والطيور، والحيوانات البرية، يأتي خلق الإنسان كـتتويج لعمل الخلق كله. الله لا يخلق الإنسان بسرعة، بل يُعلن قصده أولاً: "نَعْمَلُ ٱلْإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَمِثَالِنَا" (تك ١: ٢٦). هذه صيغة الجمع ("نعمل") التي يراها الآباء إشارة إلى حوار المحبة داخل الثالوث القدوس. ثم يتحول القول إلى فعل: "فَخَلَقَ...". يُخلَق الإنسان ليس ككائن عادي، بل بمباركة خاصة وتكليف سامي: أن يمارس السيادة على الخليقة كخليفة لله، ونائب عنه على الأرض (تك ١: ٢٨). السياق يُظهر أن الإنسان، رغم أنه آخر المخلوقات، هو بكر الخليقة وغايتها، حيث كل ما سبق كان تهيئة لمسكنٍ لهذا الكائن الحامل لصورة الخالق.
سياق السفر
سفر التكوين هو سفر البدايات والأسس. هذه الآية تُشكِّل الأساس اللاهوتي لفهم كل ما يلي: علاقة الإنسان بالله، وعلاقته بالطبيعة، وعلاقته بأخيه الإنسان (الذكر والأنثى). إنها تُعلن النية الأصلية لله للإنسان: الشركة، والبركة، والسيادة بالحب. بعد ذلك، سيسرد السفر قصة السقوط (أصحاح ٣)، حيث تشوَّهت هذه الصورة وأُظلمت، ولكن لم تُدَمَّر. كل تاريخ الخلاص اللاحق، من دعوة إبراهيم إلى تجسد المسيح، هو قصة استعادة هذه الصورة وإعادة الإنسان إلى مجده الأصلي. لذلك، هذه الآية ليست مجرد ذكرى لماضٍ مجيد، بل هي نبوة ورجاء لمستقبل مجيد، حيث يُشفى الإنسان بالكامل في المسيح.
التفسير الآبائي
يُعتبر تعليم صورة الله في الإنسان من أهم أركان اللاهوت الأرثوذكسي. لقد رأى الآباء في هذه الآية سرَّ كرامة الإنسان ودعوته العالية.
| التفسير | الأب/المصدر |
|---|---|
| الصورة الإلهية هي هبة مجانية من محبة الله، تمنح الإنسان العقل (النوس)، والإرادة الحرة، والقدرة على المحبة، والخلود. هي أساس دعوته للتألُّه (الاتحاد بالله). | القديس باسيليوس الكبير |
| "على صورته" تشير إلى ما هو فطري في الإنسان ولا يفنى (العقل، الروح، السيادة). "كمثاله" تشير إلى الفضائل والصلاح الذي يجب أن يكتسبه الإنسان بحرية، ليكون مشابهاً لله في محبته ورحمته. | القديس يوحنا ذهبي الفم |
| الصورة الإلهية كامنة في النفس البشرية العاقلة، في قدرتها على المعرفة والحكمة والفضيلة. الخلق ذكراً وأنثى يُظهر أن الصورة الإلهية لا تكتمل في الفرد المنعزل، بل في شركة المحبة التي تعكس شركة الثالوث. | القديس غريغوريوس النيصي |
| المسيح هو "صورة الله غير المنظورة" (كولوسي ١: ١٥). الإنسان خُلق على صورة الكلمة الأزلي. لذلك، اكتمال واستعادة صورتنا يكون فقط بالاتحاد بالمسيح، الصورة الحقيقية الكاملة. | القديس أثناسيوس الرسولي |
| الصورة الإلهية تُظهر أن الإنسان هو وسط بين العالمين المادي والروحي، مدعوٌّ لتقديس المادة وإدخال كل الخليقة في شركة مع الله. | التقليد الآبائي عمومًا |
دراسة الكلمات
تحمل الكلمات الرئيسية في هذه الآية غنىً لاهوتياً عظيماً:
| الأهمية الروحية | رقم سترونج | المعنى | النقل الحرفي | الكلمة الأصلية |
|---|---|---|---|---|
| تُظهر أن خلق الإنسان كان عملاً إلهياً خاصاً ومباشراً، تمايز عن سائر الخليقة. | H١٢٥٤ | خلق (خلق من العدم أو تشكيل جديد) | بارا | בָּרָא |
| جوهر العلاقة بين الله والإنسان. ليست شكلاً خارجياً، بل هي الماهية الروحية والعقلية والأخلاقية التي تجعل الإنسان قادراً على عكس الله ومعرفته. | H٦٧٥٤ | صورة، شبه، تمثال | تسيليم | צֶלֶם |
| تؤكد على وحدة الجنس البشري في حمل الصورة الإلهية، وأن الكمال ليس في الانفراد بل في الشركة والتكامل بين الذكر والأنثى. | H٢١٤٥ / H٥٣٤٧ | ذكر / أنثى | زاكر / نقيبه | זָכָר / נְקֵבָה |
الأهمية اللاهوتية
تكشف هذه الآية عن حقائق لاهوتية عميقة عن الله وعنّا:
| ما تُعلّمنا إياه | الموضوع |
|---|---|
| الله ليس إلهًا منعزلاً، بل هو شركة محبة (الآب والابن والروح القدس) تفيض محبتها إلى الخارج فتُوجد كائنات قادرة على المشاركة في هذه المحبة. صيغة الجمع "نَعْمَلُ" (تك ١: ٢٦) هي إيحاء بهذا السر. | الله ومحبته |
| المسيح، باعتباره صورة الله غير المنظورة الكاملة، هو النموذج الأصلي الذي خُلق الإنسان على صورته. التجسد هو لاستعادة هذه الصورة المشوّهة. في المعمودية، نُعيد "لبس صورة المسيح" (غلاطية ٣: ٢٧). | المسيح والخلاص |
| الروح القدس هو "منوِّر الجميع". هو الذي يُجدِّد الصورة الإلهية فينا، ويُقدِّسنا، ويمنحنا النعمة لنشبه المسيح. الحياة في الروح هي عملية استعادة متواصلة للبهاء الأصلي. | الروح القدس |
| الدعوة هي التألُّه (Theosis): أن نشارك في حياة الله نفسها، لا أن نصير آلهة في الجوهر، بل أن نتحد به بالنعمة ونعكس صلاحه ومحبته. هذه هي الغاية من وجودنا. الصورة الإلهية هي البذرة، والتألُّه هو الثمرة الناضجة. | دعوة الإنسان |
الرموز والتمهيد
من منظور أرثوذكسي، كل العهد القديم هو استباق ورموز لعمل المسيح الكامل. هذه الآية تُمهّد للمسيح بعدة طاقات قوية:
١. المسيح هو الصورة الحقيقية: إذا كان آدم الأول خُلق "على صورة الله"، فإن آدم الثاني، المسيح، هو "صورة الله غير المنظورة" نفسه (كولوسي ١: ١٥). في المسوح، نرى الصورة الإلهية في كمالها ووضوحها: العقل الكامل، المحبة الكاملة، الطاعة الكاملة للآب. ٢. استعادة الصورة: السقوط شوَّه الصورة لكن لم يُدمرها. التجسد، والصلب، والقيامة، هي عملية إعادة الخلق. كما يقول القديس أثناسيوس: "صار الله إنساناً ليصير الإنسان إلهاً" (بالنعمة). في المعمودية، نخلع "الإنسان العتيق" ونلبس "الجديد الذي يتجدد حسب صورة خالقه" (كولوسي ٣: ٩-١٠). ٣. الذكر والأنثى في المسيح: في المسيح، "لا ذكر ولا أنثى" (غلاطية ٣: ٢٨) من حيث الكرامة والخلاص، لأن الجميع واحد فيه. هذا لا يلغي التمايز الجسدي، بل يكمله ويرفعه إلى مستوى روحي، حيث تتعاون كل المواهب في جسد المسيح الواحد.
الاستخدام الليتورجي
تحتل عقيدة صورة الله مكاناً مركزياً في الليتورجيا والصلوات الأرثوذكسية، مما يُذكّر المؤمن دائماً بكرامته الأصيلة:
- طقس المعمودية: يُعلن الكاهن عند حلاقة شعر الطفل: "يُحلَق... على اسم الثالوث القدوس... لأنك صورة مجد الله". ثم بعد المعمودية، أثناء طقس التغطيس، يُرتل: "أيها المؤمنون، فلنسبح... لأن آدم جُرِّد قديماً... والآن قد أُلبس ثوباً جديداً، ثوب خلاص ربنا وإلهنا". المعمودية هي استعادة الرتبة وصورة الله.
- صلاة باكر (أوثروس): في تسبحة الثلاثة فتية، نردد: "يا كل أعمال الرب، سبحوا الرب... يا بني البشر، باركوا الرب... لأنه أقام قرن خلاص لنا في بيت داود فتاه". هذا يربط بين الخليقة كلها وحامل الصورة الإلهية (الإنسان) وبين الخلاص النهائي في المسيح.
- عيد رأس السنة (عيد الختان): تُقرأ فصول من بداية سفر التكوين، بما فيها هذه الآية، لتذكيرنا بأصولنا الإلهية وبداية السنة الجديدة مع الله الخالق.
- الأيقونة: تُعتبر الأيقونة تجسيداً لهذه العقيدة. يُكرَم المخلَّص والقديسون في الأيقونات ليس لذات الخشب والألوان، بل للشخص الذي تمثله، الحامل لصورة الله والمتجلي بنعمته. رسم الأيقونة هو اعتراف بأن المادة قادرة على حمل النعمة والنور الإلهي.
التطبيق الروحي
كيف تُساعدنا هذه الحقيقة المجيدة – كوننا على صورة الله – على العيش اليوم؟
| كيف تُساعدنا هذه الآية | مجال الحياة |
|---|---|
| الصلاة: صلاتنا ليست مناجاة لغريب، بل حوار مع أبٍ نشاركه في طبيعته الروحية. نحن نتكلم مع من يشبهنا في أعماقنا. <br> التسبيح: تأمل جمال الطبيعة وإبداعها يُذكرنا بجمال خالقها، وبجمال صورته فينا. | الصلاة والعبادة |
| احترام الذات: عندما تشعر بالدونية أو اليأس، تذكّر: أنت تحمل في داخلك سراً مقدساً، علامة ملك الله. قيمتك مُطلقة وثابتة في محبة الله. <br> محاربة الخطية: الخطية تشوه جمال هذه الصورة. النضال ضد الأهواء هو جهاد لتلميع الصورة وإعادة بهائها. | النمو الروحي والداخلي |
| احترام كل إنسان: ابحث عن صورة الله المخفية وراء مظهر الفقير، الغريب، المريض، وحتى الذي يسيء إليك. عامل الجميع بهذه النظرة المقدسة. <br> الزواج والشركة: الشركة بين الرجل والمرأة مدعوة لأن تكون انعكاساً لشركة المحبة بين أقانيم الثالوث، حيث الوحدة في التنوع. | العلاقات والخدمة |
| في المرض والمعاناة: حتى في هشاشة الجسد وضعفه، تبقى الصورة الإلهية في الروح سارية. الله يحترم حريتنا ويسمح بالألم أحياناً كي نعود إليه، الطبيب الشافي لهذه الصورة. | التجارب والصعوبات |
تذكرة مُشجعة: يا صديقي، أنت لست مُجرَّد رقم أو دور تؤديه. أنت قصيدة محبة كتبها الله بيديه، وختم داخلك بشبهه. قد يكون هذا الختم مُغطىً بغبار السفر وتجارب الحياة، لكنه موجود. المسيح جاء ليُنفخ عليه ويُعيد لمعانه. ابدأ كل يوم شاكراً الله على هذه الهبة العظمى: كرامتك كابن له. وانظر إلى كل من تقابله اليوم بعيون الله: كإنسانٍ حاملٍ لسرٍّ عظيم.
أسئلة للتأمل والصلاة
١. للتأمل: أين أرى ملامح "صورة الله" في نفسي؟ هل في قدرتي على الحب؟ على الإبداع؟ على التمييز بين الخير والشر؟ كيف يمكنني أن أعتنى بهذه الصورة وأصقلها اليوم؟ ٢. للاستجابة الشخصية: هل تتعامل مع نفسك ومع الآخرين على أنهم حاملون لصورة الله أم أن نظرات أخرى (مادية، نفعية) تحجب هذه الرؤية؟ هل هناك شخص واحد يمكنني أن أخدمه اليوم كأنني أخدم المسيح نفسه؟ ٣. للصلاة: "يا رب يسوع المسيح، ابن الله، صورة الآب الحقيقية. أشكرك لأنك خلقتني على صورتك ومثالك. اغفر لي كل ما شوّه جمال هذه الصورة فيّ. أنر عينيَّ لأرى صورتك في كل أخوة البشر، وساعدني لأعكس محبتك وصلاحك في العالم، لكي أتمجد أنت فيّ. آمين."
المراجع المتقاطعة
| الصلة | المرجع |
|---|---|
| تؤكد أن المسيح هو تحقيق الصورة الإلهية الكاملة والنموذج الذي نُجَدَّد حسبه. | كولوسي ١: ١٥: "ٱلَّذِي هُوَ صُورَةُ ٱللهِ غَيْرِ ٱلْمَنْظُورِ، بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ". |
| تُظهر كيف يُعيد الخلاص في المسيح تشكيلنا حسب الصورة الأصلية. | كولوسي ٣: ٩-١٠: "لَا تَكْذِبُوا بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ، إِذْ خَلَعْتُمُ ٱلْإِنْسَانَ ٱلْعَتِيقَ مَعَ أَعْمَالِهِ، وَلَبِسْتُمُ ٱلْجَدِيدَ ٱلَّذِي يَتَجَدَّدُ لِلمَعْرِفَةِ حَسَبَ صُورَةِ خَالِقِهِ". |
| تشرح أن سلطة الإنسان على الخليقة (الواردة في تك ١: ٢٨) نابعة من كونه صورة الله وحاملاً لمجده. | مزمور ٨: ٤-٦: "مَا هُوَ ٱلْإِنْسَانُ حَتَّى تَذْكُرَهُ؟... وَأَكَلَّلْتَهُ بِمَجْدٍ وَوَقَارٍ. تُسَلِّطُهُ عَلَى أَعْمَالِ يَدَيْكَ. جَعَلْتَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ". |
| تُظهر أن الصورة الإلهية باقية بعد السقوط وهي أساس الحرمة المطلقة للحياة البشرية. | تكوين ٩: ٦: "مَنْ سَفَكَ دَمَ ٱلْإِنْسَانِ بِٱلْإِنْسَانِ يُسْفَكُ دَمُهُ. لِأَنَّ ٱللهَ عَلَى صُورَتِهِ عَمِلَ ٱلْإِنْسَانَ". |
| تعلن أن الاتحاد بالمسيح هو طريق استعادة الصورة، حيث نصير "شركاء الطبيعة الإلهية". | بطرس الثانية ١: ٣-٤: "ٱلَّذِي بِمَجْدِهِ وَفَضْلِهِ... لِكَيْ تُصِيرُوا بِهَا شُرَكَاءَ ٱلطَّبِيعَةِ ٱلْإِلٰهِيَّةِ". |
آيات ذات صلة
- تكوين ٥: ١-٢: تؤكد استمرارية صورة الله في الجنس البشري بعد السقوط.
- تكوين ٩: ٦: تُظهر أن حرمة الحياة البشرية تستند إلى صورة الله في الإنسان.
- مزمور ٣٩ (٤٠): ٦-٧: "صورة الإنسان" كموضوع اهتمام الله ومحبته.
- حكمة سليمان ٢: ٢٣: (من الأسفار القانونية الثانية) "لأَنَّ ٱللهَ خَلَقَ ٱلْإِنْسَانَ لِلْعَدَمِ، وَصَنَعَهُ عَلَى صُورَةِ ذَاتِهِ".
- ١ كورنثوس ١١: ٧: يربط الرسول بولس بين صورة الله في الرجل وكون المرأة "مجد الرجل" في سياق الحديث عن الرأسية والشركة.
- يعقوب ٣: ٩: نحن نبارك الله ونلعن الناس "ٱلْمُصَوَّرِينَ عَلَى صُورَةِ ٱللهِ"، مما يُظهر التناقض الخطير في سلوكنا.
- رؤيا يوحنا ٢١: ٧؛ ٢٢: ٤: الغاية النهائية: أن نرى وجه الله، وأن نكون له شعباً، وهو يكون لنا إلهاً. هذا هو اكتمال استعادة الصورة وشركتنا معه.